من يحكم العالم : خديعة النظام العالمي الجديد

هذه المدونة تهدف الى توعية الناس الى خديعة كبرى يتم الاعداد لها ضمن النظام العالمي الجديد ، بهدف انشاء حكومة عالمية واحدة تحت حاكم واحد وبنك مركزي واحد وسياسة مالية واحدة تهدف الى اخضاع عامة البشر الى طبقة متحكمة متنفذة يعود تاريخ سيطرتها الى قدم حضارات الفراعنة وما بين النهرين. وتبين هذه المدونة هيكلية حاكمية العالم والاهداف والخطط التي يقومون بها للسيطرة على قلوب عامة البشر الضعفاءو الغير واعين لمجريات الاحداث والجدير بالذكر ان الديانات السماوية جميعها تنبه الى هذه المجموعات وخطرها دون الاشارة اليها مباشرة.
مع العلم ان هذا الموضوع يتم طرحه من قبل هيئات غربية ومسيحية متدينة بالاضافة الى كبار المفكرين الشرفاء في العالم. أحببت من خلال قرائتي المكثفة كمسلم عربي الكتابة بهذا الموضوع من وجهة نظر عربية اسلامية.

السبت، 7 سبتمبر، 2013

اولياء الشيطان و الخروج من المازق


ان الوضع الراهن يشير الى ان الراي العالميي يقف ضد ضرب سوريا من قبل الناتوا وامريكا و والوضع يشير ان غباء اولياء الشيطان بدا يستفحل لان رصيد الوقت لديهم بدا ينفذ...

 ولقد حاولت وسائل الاعلام العربية والغربية تضليل العامة نحو موقف روسيا والصين المناهض للحرب والاكثر صلابة منذ عقود. حتى ان الرئيس الروسي ناكف الرئيس الامريكي ووزير خارجيته ولقبه بالكاذب وتهكم على الرئيس الامريكي بانه حائز على جائزة نوبل. كما استطاع الرئيس الروسي اثارة جنون الطرف المقابل من خلال تفعيل مجلس بريكس اللذي يطمح باخذ مكانة البنك الفيدالي الامريكي والبنك الدولي وهو يشير الى سفينة النظام المالي الغربي التي تغرق وانه سيستمر بسياسة الصعود مهما كلفه الامر.

 ان الرئيس الروسي يفهم جيدا سياسات ياجوج! وهو يتقدم بثبات...واشبه الوضع الحالي باثنين يلعبون شطرنج الطرف الاول ( الغرب وامريكا) دائما ينتصرون ولكن في احد الجولات يحاول الطرف الثاني ( الروس وحلفاؤهم) لاول مرة اخذ زمام الامور من الطرف الاول بحيث يصبح مجرى اللعبة لصالح الطرف الجديد على الساحة وعندها يقوم الطرف الاول ( الغرب) بقلب لعبة الشطرنج حتى لا يتحقق اي تقدم او نصر وذلك بفرض قواعد اللعبة الجديدة من خلال القوة والشغب وهذا ما يخشاه الطرف الثاني ( الروس وحلفائهم).

  وسبحان الله ....رب العالمين خلق الارض بقطبين سالب وموجب وبزوجين ، وقبيلتين هما ياجوج وماجوج ، فماجوج يفهم ياجوج لكنه اكثر صبرا وتريثا واكثر حكمة من ياجوج المتسارع نحو النار والحرب.

 مؤخرا تحدث اليكس جونس عن نقل رؤوس نووية من قاعدة في تكساس دون توثيق العملية من قبل القائمين على المنطقة العسكرية ، ويتحدث ان الحرب الحقيقية ليست مع سوريا وان الحرب الحقيقية هي مع روسيا. وان الرئيس الامريكي اشار بالاعلام عن جهوزيتهم التامة لكافة الاحتمالات وتحدث اليكس جونز عن استشارته لعدد من المستشارين الكبار الروس العسكريين والغير عسكريين واللذين بادلوه مشاعر القلق من تحرك احمق للغرب بقيادة امريكا.ويشبة اليكس جونز هذه المرحلة باكثر خطورة من حرب كوبا التي كانت ستشعل حربا نووية. وذكر اليكس ان قاذفات بي 1 وبي 2 التي كانت مخصصة لقصف الاتحاد السوفيتي سابقا تم تحريكها الى مكان غير معلوم ، وان هناك خطط للغرب لا تشمل فقط سوريا وانما تشمل ايضا روسيا وان الجهوزية وحركة القوات العسكرية لناتوا والولايات المتحدة تستعد لحرب كبرى. وحاولت القناة الاتصال مع مسؤولة في القاعدة الامريكية والتي رفضت التعليق على الامر قالت انها غير مخولة لاعطاء اي معلومات.

وهناك فلم قصير في 2006 يتحدث عن ضربة نووية على تكساس يرافقها حرب عالمية في كل من سوريا وافغانستان والعراق وكوريا وتبدا هذه الحرب بهذه الضربة النووية ( ليس غريبا ان يشير اليكس جونز ) عن تحرك سري في تكساس لنقل رؤوس نووية ، -هل هناك خيط مشترك؟- خصوصا ان الرئاسة الامريكية واولياء الشيطان اصبحوا اكثر اصرار على القيام بضربات أكثر انتشارا وضراوة وترافق ذلك مع ارسال للبوارج البحرية لكل من الصين وروسيا وامريكا الى منطقة الشرق الاوسط وهناك شعلة لانهيار اقتصادي كبير بدات في امريكا ولن ينقذهم هذه المرة الا قرار الحرب بدون الاهتمام لاراء الاخرين !

تاكدوا انه عندما تفشل النخبة في كسب الراي العام فانهم يقومون بحدث كبير من صناعة اجهزتهم الاستخبارية لتغيير راي العامة نحو الحرب ، هناك فرصة كبيرة لحدث مفبرك من الاستخبارات الغربية يكافئ حدث 11- 9 يبدوا انه وشيك .......