من يحكم العالم : خديعة النظام العالمي الجديد

هذه المدونة تهدف الى توعية الناس الى خديعة كبرى يتم الاعداد لها ضمن النظام العالمي الجديد ، بهدف انشاء حكومة عالمية واحدة تحت حاكم واحد وبنك مركزي واحد وسياسة مالية واحدة تهدف الى اخضاع عامة البشر الى طبقة متحكمة متنفذة يعود تاريخ سيطرتها الى قدم حضارات الفراعنة وما بين النهرين. وتبين هذه المدونة هيكلية حاكمية العالم والاهداف والخطط التي يقومون بها للسيطرة على قلوب عامة البشر الضعفاءو الغير واعين لمجريات الاحداث والجدير بالذكر ان الديانات السماوية جميعها تنبه الى هذه المجموعات وخطرها دون الاشارة اليها مباشرة.
مع العلم ان هذا الموضوع يتم طرحه من قبل هيئات غربية ومسيحية متدينة بالاضافة الى كبار المفكرين الشرفاء في العالم. أحببت من خلال قرائتي المكثفة كمسلم عربي الكتابة بهذا الموضوع من وجهة نظر عربية اسلامية.

الأحد، 28 يوليو، 2013

لغز السامري!



قصة السامري في القرءان الكريم لها معاني كثيرة والمتدبر للقرءان الكريم والباحث عن الحقيقة سيكتشف ان التفاسير فيها كثير من الاسرائليات والتحريف ومنها تفسير ابن كثير .  وردت قصة السامري في القرءان الكريم في سورة الاعراف 148 - 158 وفي سورة طه  ولن تجد كثير من المعلومات المتوفرة عن السامري. فمن هو السامري ؟
السامري مشتقة من الجذر" سمر "  وهي التسلية  والسامري يعني ايضا " الحاجب او الحارس "  ولمعرفة السامري علينا دراسة الحقبة الفرعونية وحاكمية مصر القديمة ، ووجدنا ان اعلى رتبة للكهنة القدماء لدى فرعون تسمى  "SEM PRIEST"  مع وجود بعض المصادر ترجح وجود كهنة على المستوى نفسه او اعلى منه ، لكن اغلب المصادر تسمي اعلى هيئة كهنوتية ايام الفراعنة SEM PREIST ، يعتبر الكاهن السامري ومن في رتبته من العائلات النخبة والنبيلة في مصر القديمة وكانت مسؤوليته عدة امور أهمها انه رئيس اتحاد العمال الحرفيين فهو معلمهم والمشرف عليهم وهو مسؤول عن كل المنحوتات الذهبية والخشبية والحجرية وهو من يقوم بالاشراف على اعمال الديكور والاعمال المعمارية للمعابد والصروح، وتعتبر المعابد اماكن لتواجد فرعون في المناسبات العامة والخاصة للدولة. كما ان وظيفة الكهنة في مصر القديمة هو ايجاد بيئة ترفيهية ومثالية لخدمة فرعون وملئ اوقات الفراغ لديه ببرامج مختلفة من خلال الفن والسحروالمشورة الفكرية  ، كما كان السامري مصدرا لجمع المعلومات والاموال والهبات من الناس من خلال شبكة من المعابد ، وكان السامري يلقي على الفراعنة والعائلات الحاكمة قصص الشعب وخفاياه ، لان جزء من اجزاء عمل السامري وشبكته هو جمع المعلومات و نشرها من خلال الاستماع الى الناس  في المعابد الفرعية وتقديم المشورة للشعب بكيفيةالتصرف . 
ومنصب السامري يمكن ان يكون للمذكر او المؤنث وكان دور الانثى في هذا المنصب هو الاشراف على الاعمال الموسيقية والرقص والترفيه للعائلات النبيلة ، اما المنصب المذكر فكان مسؤول عن عمل التحف والمهرجانات والمراسم وطقوس السحر وتبادل ونشر المعلومات. وكانت المعلومات التي يوفرها السامري للنبلاء وللشعب  مصدر لكشف الحقيقة والعدالة. 
ولذلك كان السامري له نفوذ قيادي وسياسي وكانت مهمته العمل على حماية القصر الفرعوني والعائلات النبيلة من اي شائعات او ظروف تهدد راحتهم ، وكان يستمد قوته من الجزية والضرائب والغنائم التي يتم جمعها من شبكة المعابد ليتم ادارة هذه الموارد تحت عين واشراف السلطة الفرعونية . وكان منصب السامري منصبا حساسا وقياديا وكان يسمى بتلك الفترة " رسول الآله". 
ومن المهم معرفة ان دور هذا المنصب ليس في نشر الدين الفرعوني والدعوة وانما هو منصب لخدمة فرعون سياسيا  والترفيه عنه وتقع مسؤولية الترفيه عنه حتى بعد موته بعمل مراسم الجنازة له. 

وبالتالي السامري " هو أعلى منصب كهنوتي "  وهو ليس اسما لشخص وانما هو لقب مهني  ، مثل ما نقول  ذهب " المهندس " و  ذهب  "الطبيب "     ان قصة عبادة العجل لبني اسرائيل هي قصة عميقة ولها مغزى كبير ، وان القرءان يشير الى سلطة وحاكمية لها دلالة ومساهمات في العصر الحديث. وهذه السلطة هي سلطة الاعلام و النقابات المهنية. 

حيث ان الفئة التي توازي النقابات المهنية حاليا كانت تخضع لسلطة السامري، وان سلطة الاعلام والترفية مترتبطة بالنقابات المهنية التي تعمل على خدمة الاعلام وحماية الطبقة النبيلة. فنقابات الفناننين والاعلاميين والمهندسين والمحاسبين تعمل كلها في خدمة النخب الحاكمة في العصر الحديث ونحن نتحدث عن مستوى حاكمية يتخطى مستوى حاكمية الدولة الواحدة ويصل الى الحاكمية العالمية. وهذا يدل ان هناك شبكة كبيرة من المعلومات لدى وسائل الاعلام كلها تصب في منصب واحد هو منصب السامري. والطريف في الامر ان شبكات الانترنت والتلفاز والاعلام والهاتف والاتصالات المرئية والغير مرئية تعمل كلها في نقل المعلومات لمركز واحد تشابه في عملها وحدة وكالة الامن الوطني الامريكي NSA والتي تبين جهارا انها تعمل على التجسس على كل مصادر المعلومات. ان الراس المسيطر على هذا الكم الكبير من المعلومات يمكنه من ان يبصر ما لا يبصره الآخرون ! ومعنى البصيرة هنا هو القدرة على رسم " صورة لمستقبل شيء ما " وهي القدرة على كشف المجهول وتقليل المخاطر وتحسين القدرة على اتخاذ القرارات التي تحمي مراكز القوى.  

ان دور السامري هو دور الاعلام المضلل  وان قصة السامري هي قصة تثبت ان بامكان شخص متنفذ في مصادر المعلومات من خلال ارتباطه باجهزة الاستخبارات  والمتنفذين في الدولة مثل القضاء ، والتصنيع والاعلام والسينما بالسيطرة على المشهد وتضليل العامة. 

لقد كان افضل التفاسير التي تدعم استنتاجي  في الوصول لهذه النتيجة هو تفسير الأستاذ بسام جرار وهو تفسير عميق وهو مشكور كل الشكر على هذا الجهد. ايضا القرءان الكريم نفسه يساعدك على معرفة المعنى فمثلا وردة جذر كلمة "بصر" وكلمة "مس" معا  في الاشارة الى علاقة الشيطان او الطائف " مثل برامج التلفاز"  في المس الفكري ولقد اشرنا الى ذلك بمقال المس الشيطاني معركة السيطرة على البشرية   وهذا يعني ان البرمجة بالمس من خلال  منطقة ما في الدماغ لديها تاثير كبير على القدرة في الابصار والتخيل ورسم تصور للمستقبل لدى عامة الناس. 


ان الحوار في الآيات اعلاه يبين  ان السامري استطاع من خلال جمع المعلومات الابصار الى حالة مستقبلية يرغب الجميع بها من خلال عمل ما يشابه حاليا استطلاعات الراي ومعرفة توجهات العامة ، وبالتالي قياس الاتجاهات والمعلومات من الشعب ومراكز القوى يساعد في رسم السياسات المستقبلية ويساعد ايضا في وضع السياسة الاعلامية المناسبة.

 تتابع الآية " فقبضت قبضة " ويعني بذلك ان لدى السامري مهارة في جمع المعلومات والتحكم بها واقصاء المعلومات الغير مرغوب بها بالنسبة لصاحب القرار. ولقد اشار الاستاذ بسام جرار الى ان الرسول هو " موسى عليه السلام " وليس جبريل كما تدعي الاسرائليات وهذا صحيح لان القرءان الكريم عرف الرسول في اكثر من موضع بانه هو من يحمل رسالة الله في الارض لنشر دين الله من خلال " الرسل " من بني آدم . كما ان موضوع الابصار المتداول بخصوص رؤية جبريل تم نفيه من علماء افاضل  والقصد هنا من الآيات هو  ان منصب السامري ينافس سيدنا موسى عليه السلام وان السامري يرى انه على قدرة على الاقناع وان له مكانة الرسول وانه يستطيع الانتصار وجمع الاتباع ،  كما ان الدراسات التاريخية والعلمية تقول بان السامري هو منصب فرعوني يلقب ايضا " برسول الآله " وبالتالي هو يذكر لقب الرسول المقابل للقبه وهو يذكره كتحدي ويقول ان ما تركته ايها الرسول - موسى عليه السلام- من اثر وحديث وقول وتشريع وفكر قمت بحصره وتحجيمه " اي القبض عليه " ومن ثم قمت بالتخلص من هذه الافكار بنبذها بجعلها غير مرغوبة لدى قوم بني اسرائيل واضاف على ذلك توكيدا بان نفسه ارتاحت لذلك لانه شعر بعودة دوره ونفوذه من جديد. واستطاع السامري من خلال الاتصال مع وجهاء القوم ومن خلال سياسته الاعلامية " بصنع عجل له صوت الخوار " ان يكون مشهدا سينمائيا واعلاميا يقوم باكمال المشهد السياسي وبناء المنظومة القديمة من جديد تحت سيطرته، فهذه المرة الاله ليس كائنا وانما "جسد " وهو بالتالي ضلل الناس عن مركز اتخاذ القرار الحقيقي .  والجسد هنا يشكل الانتاج الاعلامي الغير حقيقي كالعمل المسرحي. ويظهر ان المشاهد المختلفة تعمل على التاثير " بابصار الناس " وتعمل على برمجتهم من خلال البرمجة بالمس.  ولقد اشار القرءان الى طريقة التخلص من هذا التاثير من خلال تحييد العاطفة والاندفاع وتحميص الافكار واستخدام المنطق وعدم التاثر بالشائعات والعادات والمعلومات المضللة.

ان العملية الحالية تشابه ما تقوم به هولييوود ووكالات الانباء العالمية و مراكز الاعلام المحلية  في التاثير في مراكز القوى ونقلها من الطبقات الدنيا الى الطبقات العليا من خلال استخدام العامل والوازع الديني والشرعية  في التاثير على القرارات وتضليل العامة. وهذا ما حدث فعلا فالاعلام ووجهاء العولمة يقومون بترويج لافكار مضللة تعمل على نقل الاصول من الطبقات الدنيا الى الطبقات العليا ومن يقوم بذلك هو منصب او هيئة تشابه في عملها عمل السامري. 

لقد  أراد السامري استغلال الدين واستطلاعات الراي ووجهاء القوم في استعادة نفوذه من جديد اللذي يحن اليه ويبدوا ان للاعلام دورا في نفاذ صبر المشاهدين وبالتالي رسم تصور خاطئ عن طريقة صنع  المستقبل اللذي وعدهم الله به في حال ثباتهم و صبرهم وطاعتهم له  !  واستطاع السامري باقناع العامة بان ما سرقوه من ذهب وحلي يجب ان يتخلصوا منه حتى يظهر لهم الرب ويرضى عنهم ويغفر لهم ، واستطاع السامري  اعادة منظومة العادات القديمة من خلال ترويج الافكار السائدة على حساب الافكار التشريعية التي جاء بها موسى عليه السلام. وبالتالي غلبت العادة على العبادة نتيجه التضليل الاعلامي وتضليل وجهاء القوم وجهل بني اسرائيل . وهذا يعني ان عمليات التضليل الاعلامي والانتاج الاعلامي المشابه لانتاج هولوود عن نهاية العالم هو مؤشر لعمليات نقل ثروة كبيرة من الادنى نحو المركز في اعلى الهرم.

ويبدوا ان ما جمعه السامري اكبر بكثير مما يكفي لصناعة عجل ، بحيث امن السامري ووجهاء القوم نظاما اقتصاديا يؤمن لقوم بني اسرائيل الماكل والمشرب مقابل العمل في اعمال معينة ونقل حماية الشعب وقراراته الى العجل الخوار!  وقاموا بطرح نقد اقل بكثير مما هو متوفر و وان المنظومة التي طرحوها  تشابه المنظومة البنكية الحالية الهرمية والتي تعمل على نقل الاصول والانتاج والثروة من الادنى للاعلى وتمركزها  بالنخبة المعولمة من اولياء الشيطان. 

أما معنى"  فاذهب فان لك في الحيوة ان تقول لا مساس " فله دلالتان هامتان ، اولهما ان العقيدة والتشريع والمؤمنين لا يستطيعون ان يوقفوا عمليات البرمجة بالمس او التضليل الاعلامي وبالتالي صراع المؤمنين سيتسمر مع التضليل الاعلامي الى " موعد لن تخلفة " والوعد هنا لمهنة السامري  والهيئات التي تعمل على غرارها ويظهر بذلك ان موسى عليه السلام على يقين بان الله تعالي سيكون كفيلا بتدمير منظومة السامري الاعلامية في يوم ما. لكن لن يكون بمقدور المؤمنين منع هذه المنظومة من العمل في سطح الارض لانها جزء من عالم الظلمات. اما الامر الثاني فهو المقاطعة لهذه المنظومة وهو ان المؤمنين عليهم مقاطعة المنظومة السامرية فكريا والانتباه الى عمليات البرمجة بالمس وعدم التقليد والمشي وراء الشائعات او راء القطعان بدون تفكير وتمحيص وان علينا تعلم كيفية تجنب البرمجة بالمس من طرف المنظومة السامرية.

والجدير بالذكر ان الذهب ايام الفراعنة كان يسمى "لحم الآله" وكانت الاقنعة والمنحوتات المفرغة تصنع للالهة والطبقة النبيلة ، وهناك تشابه بالفكر الفرعوني وفكر اولياء الشطان بالعصر الحديث وهو ان النخب الحاكمة حاليا تعتير الذهب مضدر يقائها ومصدر ديمومة استمرارها والذهب هو اصل النقد وهو كل ما قوم النقد. 
 ويظهر بان السامري تعلق بالجسد الخوار تعلقا كبيرا لانه يمثل نفوذه وموهبته وثروته وان هذا التعلق يشبه تعلق كثيرين ممن يخدمون نظام العولمة بموهبتهم وثروتهم ونفوذهم ، فما كان من موسى عليه السلام الا بتدمير العجل الخوار  وهو يمثل تدمير الغاية الدنيوية وتدمير اساس نفوذ اولياء الشيطان وهو الاصل النقدي كالذهب ممزوجا بالشرك وبالتالي تعطيل دافعية الالة المضللة  المتمثلة بالسامري وينتج عن ذلك تدمير مركز تجمع الثروة وتدمير اي فكرة او اي ترويج و اي انتاج اعلامي يتعارض مع عقيدة التوحيد ويعمل على تفتيت الامة ! 





هناك 5 تعليقات:

  1. شكرا لك وبارك الله فيك

    ردحذف
  2. ماشاء الله عليك ,... تحقيق رائع لكن استدلالكم بموقع الحوزة جعلني افكر كثيرا لماذا هذا الاستدلال لان الموقع المشار اليه لا ينتمي الى القران و علومه بل ينتمي الى طائفة من طوائف الضالة و هي الشيعة الاثني عشرية حيث يقول في هذا الموقع بان اية(و اذن في الناس بالحج)في سورة الحج في القران تدل على علي رضي الله عنه على اهل البيت و الله المستعان.

    ردحذف
    الردود
    1. نحن نستمد في منهجية البحث بطريقة " ابراهيم عليه السلام " وهي فطرة البحث عن الحقيقة والخروج عن العادة في سبيل معرفة الله ... وكان ابراهيم عليه السلام يخمن من هو الاهه...وفي آخر مسيرته في اكتشاف الله ترك الشمس وقال " انه لا يحب الافلين " وان ربه من فطر السموات والارض. الحقيقة تجمع الفكرة تحت بند واحد هو " الايمان " . وديني وشريعتي هي دين ابراهيم عليه السلام " ملسما حنيفا" وحنيفا تعني الاصل وتعني عدم التاثر بالتعصب وتحكيم فطرة الانسان بعيدا عن الطائفية والبحث من كل المصادر بدون تحيز، فاينما وجدت حقيقة ساقرءها واتعلمها في سبيل معرفة الله عز وجل، ومرجعيتنا الاولى والنهائية القرءان الكريم .

      حذف
  3. الحمدلله، اولا يجب ان نعلم ان القران ليس كتاب الغاز وأسرار وان كلماته بينات اللفظ كلها وان دلالاته منها القطعي ومنها الظني
    اما ما أورده المحقق ففيه رد من عدة وجوه
    الاول السامري لقب ممتد من سامرة وهي منطقة في القدس ويقال ليهودها يهود السمارة او السماريين ولازالوا يسمون بهذا الاسم حتى يومنا هذا
    الثانية: قوله تعالى ( قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من اثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي) الابصار هنا حقيقي حسي لانه تلاه بالعمل في القبض اي انه ابصر شيئا لم يستطع احد ان يبصره فأخذه، وقال "الرسول" ولم يقل الرسل وتفسير اكثر المفسرين على ان السامري ابصر اثر جبريل عليه السلام وهو على البراق حين ابصر اينما حط حافره نبت الارض فاخذ قبضة من اثر الملك ونبذها في مصهور الذهب فصار عجلا جسدا له خوار
    وإنما فتن القوم به لانه صار جسدا حقيقيا ليس ذهبا جامدا كما يتصور البعض. والنبي صلى الله عليه وسلم قد حذر الأمة انه يخرج دجالون كثيرون ولعل السامري احدهم كان فتنة لبني اسرائيل ويرى البعض انه الدجال ذاته ولعله حبس بعدها والله اعلم بالصواب

    اما المرجعية فهي القران الكريم وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لان الله عز وجل قال ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهو) الحشر(٧)، وقال جل وعلا (إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا . اولائك هم الكافرون حقاً واعتدنا للكافرين عذابا مهينا) النساء(١٥٠-١٥١)
    وفي الحديث ( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّار ) .رواه مسلم

    نسأل الله تعالى أن يقينا شر الفتن وأن يفقهنا في ديننا ويجعل القرآن شفيعنا لنا يوم نلقاه، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

    ردحذف