من يحكم العالم : خديعة النظام العالمي الجديد

هذه المدونة تهدف الى توعية الناس الى خديعة كبرى يتم الاعداد لها ضمن النظام العالمي الجديد ، بهدف انشاء حكومة عالمية واحدة تحت حاكم واحد وبنك مركزي واحد وسياسة مالية واحدة تهدف الى اخضاع عامة البشر الى طبقة متحكمة متنفذة يعود تاريخ سيطرتها الى قدم حضارات الفراعنة وما بين النهرين. وتبين هذه المدونة هيكلية حاكمية العالم والاهداف والخطط التي يقومون بها للسيطرة على قلوب عامة البشر الضعفاءو الغير واعين لمجريات الاحداث والجدير بالذكر ان الديانات السماوية جميعها تنبه الى هذه المجموعات وخطرها دون الاشارة اليها مباشرة.
مع العلم ان هذا الموضوع يتم طرحه من قبل هيئات غربية ومسيحية متدينة بالاضافة الى كبار المفكرين الشرفاء في العالم. أحببت من خلال قرائتي المكثفة كمسلم عربي الكتابة بهذا الموضوع من وجهة نظر عربية اسلامية.

الخميس، 21 فبراير، 2013

ما وراء استقالة البابا

ان استقالة البابا الحالية للكنيسة الكاثوليكية الرومانية كانت مفاجئة للكثيرين وجرى عليها كثير من الاقاويل وتم تغطية اسرار الاستقالة بكثير من الاخبار المضللة والشائعات. هذه هي الاستقالة الاولي للبابا منذ 600 عام حيث كانت الاستقالة السابقة في عام 1415 ميلادي. ان استقالة البابا هذه ليست لها علاقة بمرض البابا وليست ايضا مرتبطة بشكل كبير بفضائح الكنيسة. فكنيسة القاتيكان مسؤولة عن كثير من الفضائح منذ اكثر من 1000 عام ، من اغتصاب الاطفال حديثا ومذابح القدس قديما وعلاقة الفاتيكان بعمليات تجارية قذرة. المسيحيون انفسهم من الطوائف المختلفة يعرفون فساد الفاتيكان.


الفاتيكان له اهمية تاريخية كبيرة فهو الوريث الديني للامبراطورية الرومانية القديمة وهم ايضا ورثة اسرار ديانات  بابل القديمة. ولذلك يحمل البابا في بعض المناسبات شعارات وطقوس ديانات بابل من القبعة الطويلة الى النجوم المختلفة ورمز الشمس ، كما توارث الفاتيكان اسرار الديانات القديمة من الفراعنة مثل عين حورس وغيرها وجميع هذه التمائم الوثنية.

                                   صورة الشمس المقدسة ( اله أحد الديانات القديمة في بابل ومصر )

كما ان الفاتيكان يحمل في طقوسه السرية  ما يدعى استدعاء الارواح امام الصليب او صنم مريم وفي الحقيقة ما يظهر لهم ليس ارواحا وانما اتصالا مع الجن والشياطين وهم في الحقيقة يضللون اتباعهم ، لان الجن قادر على تقليد وخداع الكثيرين.
كما ان الفاتيكان يحمل ثروة كبيرة جدا جمعها من الكنوز التاريخية وصكوك الغفران والتبرعات والنقود التي تدفع لالغاء السيئات.  كما يوجد للفاتيكان حلقة تاريخية هامة وهم فرسان المعبد المسؤولون عن مذابح القدس وعن  اثراء الماسونية في العصر الحديث. ان الذراع السري لبنك الفاتيكان وفرسان مالطا متصلة مع الخزار بعائلة روث شيلد ويسيطر الخزار على الكنيسة البابوية. واذا كان الفاتيكان وريث الرسالة الدينية للامبراطورية الرومانية فان هذه المعلومة في غاية الاهمية لكشف المستور. لقد عايشت الكنيسة الرومانية فترة صلب المسيح ولديهم اسرار الطقوس والديانات القديمة واسرار العالم القديم.

لذلك يعتبر اليهود والاشكناز الفاتيكان في غاية الاهمية في رسم مؤامرة جديدة بحيث يعترف البابا مستقبلا بالمسيح الدجال، ولذلك تقوم عائلة روثشيلد بجمع رؤساء الديانات المختلفة واهمها الفاتيكان للاقرار بالدين العالمي الجديد تحت المسيح وتضليل البشرية.

وحتى يحدث ذلك فان الفاتيكان يجب ان يقر ان المسيح القادم هو من نسل داوود وتدعي عائلة روثشيلد بانهم من نسل داوود، ولذلك اذا اقر الفاتيكان ان نسل المسيح القادم هو من عائلة روثشيلد فان عائلة روثشيلد ستعطي الفاتيكان مكانه هامة في النظام العالمي الجديد. وهذا ما حدث فعلا فتحت ضغط الفضائح المالية والجنسية والتهديد بالقتل من المافيا ومنذ عام 2012 بشهر ابريل اقر البابا بمبدا المسيح الدجال المطروح من عائلة روث شيلد والخزار. لكن لم يستقل البابا في ذلك التاريخ وانما استقال بعد عشرة ايام من توقيع اتفاقية تاريخية بين الفاتيكان واسرائيل بتاريخ10- 28 فبراير 2013 ، بحيت تعطي اسرائيل مساحة للفاتيكان في غرفة لمسجد النبي داوود في القدس وهو يحوي ما يدعون انه قبر النبي داوود. وحتى ياتي تاريخ الاستقالة سيقوم البابا بهيكلة الكنيسة بما يخدم عائلة روثشيلد وخططها.

وهذا يعني ان هناك خطة لعائلة روثتشيلد لتشكيل مجلس ديني عالمي مقره القدس ، ويعطى رؤساء الدين المنافقون  من اولياء  الخزر رتب ومزايا عالية لضمان تاييدهم للمسيح الدجال. وحتى ياتي المسيح الدجال فيجب ان تبايعه الطوائف اجمع في القدس وهذا يعني باعتقادي نقل الفاتيكان وتدمير بنيته في ايطاليا ونقلها الى القدس، وهذه العملية ستاخذ وقتا ولن تكون سريعة واقدرها بعشرة سنوات على ابعد تقدير. ان التيار البابوي القادم سيؤكد على فساد الكنيسة وان المسيح المخلص هو اللذي سيحل مشاكل المسيحيين الكاثوليك في العالم وانه يجب ان تكون القيادة له.

وبالتالي يجتمع النسيج القديم لاسرار بابل القديمة في كل من الفاتيكان والخزر في القدس ويجتمع المتآمرين على المسيح  مجددا لاكمال القصة القديمة لعيسى عليه السلام، وما يؤكد هذا الموضوع اصرار اسرائيل على الاعتراف بيهوديتها كدولة وخططهم لحل القضية الفلسطينية بطريقتهم وتسريعهم بحفر الانفاق وازدياد الاستقطاب العالمي واضطراب الشرق الاوسط وهيكلة النظام المالي العالمي.

ان استقالة البابا مشابه لثورات العربية ولكنها تسير بالخفاء وبايادي ناعمة ، حيث يتم هيكلة دولة الفاتيكان وتركيبتها وصنع تركيبة جديدة يمكن تطويعها بسهولة ومرونة عالية بدون اي نقاش ، ولذلك هم يضغطون نحو جلب تيارات دينية أكثر انقيادا للباطل واكثر تضليلا ويبطنون نواياهم الحقيقية باسم الدين بما يخدم اجندتهم العالمية التي سيكون توجهها نحو الفتن الدينيية والتضليل الديني بما يحفظ سلطتهم.

ان عملية استحواذ الفاتيكان على مقعد في مسجد النبي داوود في القدس هو اشارة خطيرة نحو ايام صعبة قادمة .... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق