من يحكم العالم : خديعة النظام العالمي الجديد

هذه المدونة تهدف الى توعية الناس الى خديعة كبرى يتم الاعداد لها ضمن النظام العالمي الجديد ، بهدف انشاء حكومة عالمية واحدة تحت حاكم واحد وبنك مركزي واحد وسياسة مالية واحدة تهدف الى اخضاع عامة البشر الى طبقة متحكمة متنفذة يعود تاريخ سيطرتها الى قدم حضارات الفراعنة وما بين النهرين. وتبين هذه المدونة هيكلية حاكمية العالم والاهداف والخطط التي يقومون بها للسيطرة على قلوب عامة البشر الضعفاءو الغير واعين لمجريات الاحداث والجدير بالذكر ان الديانات السماوية جميعها تنبه الى هذه المجموعات وخطرها دون الاشارة اليها مباشرة.
مع العلم ان هذا الموضوع يتم طرحه من قبل هيئات غربية ومسيحية متدينة بالاضافة الى كبار المفكرين الشرفاء في العالم. أحببت من خلال قرائتي المكثفة كمسلم عربي الكتابة بهذا الموضوع من وجهة نظر عربية اسلامية.

الأربعاء، 20 يونيو، 2012

تفتيت مصر


الاخوان المسلمون هم اداة وسيطة وعبارة عن بروباغاندا اعلامية ظاهرها اسلامي وباطنها مالي بحت ، القيادة العليا للاخوان المسلمون يعرفون ما لاتعرفه القيادات الصغرى المغرر بها. وللوصول الى هذه النتيجة  ما عليك الى تتبع الحقائق. فمع وصول الاخوان المسلمون الى ليبيا وصلت معهم قوات الناتوا. وعندما رفض عسكر تركيا التجديد لقوات الناتوا في تركيا تم اخذ الاخوان المسلمين في تركيا ودعمهم للوصول الى الحكم مقابل ابقاء قوات الناتوا ودعم سياسات الناتوا في العالم الاسلامي وهي سياسات تدعم اجندة الصهيونية العالمية. وحاليا يدعم الاخوان المسلمين في سوريا قوات وتحالف الناتوا بما فيها تركيا.  الاخوان المسلمون هم عبارة عن مركب يحمل رايات الاسلام ومحمل بمال سياسي قذر وقنابل TNT يخبئها اعداء مصر في هذا المركب ... الاخوان المسلمون هم اخوان حقيقة يجمعهم اسمهم بانهم مسلمون وما يحركهم اصلا هو المال السياسي. 
النتيجة الموجودة في سوريا وفي ليبيا ستكون في مصر والعامل المشترك في خراب هذه الدول هو الناتوا والوسيلة هي الاخوان المسلمون والغاية هي الحرية والديموقراطية ومزيد من الفوضى  ! 
الاخوان المسلمون لا يعارضون المال الربوي من البنوك العالمية ولا يهمهم مصدر المال  ولا يفهمون معنى الاقتصاد الاسلامي ولا يهمهم جمع المال من اي مصدر لتنمية مؤسستهم المخترقة من الاستخبارات البريطانية والامريكية  وفيها ايضا ماسونيون ومنافقون .... الاخوان المسلمون لديهم وجه اوباما الاسود اللطيف البريئ اللذي يكسب قلوب البسطاء اللذين ينخدعون بسطحيات الامور ويصدقون الاعلام الدجال. ولديهم وجه اردوغان وخطاباته التي تدغدغ العالم الاسلامي وهو نفسه يوجه طائرته لقصف المساكين وهو نفسه يخون بلده بوضع قواعد الناتوا والدرع الصاروخي على الاراضي التركية ... انهم يقولون ما لا يفعلون انهم كاذبون.... انهم يبعونكم الشعارات مقابل تضليلكم عن مكاسبهم وعن وجههم الحقيقي. 
مصر في مشكلة كبيرة فهي محاصرة من الخارج من جميع الاتجاهات فمن  الجنوب هي محاصرة بدولة جديدة  في السودان ولاؤها ليس لمصر ومن الغرب من نفوذ قوات الناتوا في ليبيا  والشرق من اسرائيل وهي ايضا محاصرة داخليا من قبل طرفين لا يملكان الاستقلالية في اتخاذ القرارات الوطنية المستقلة فقيادة المجلس العسكري تريد المحافظة على مكتسباتها الاقتصادية من البنوك العالمية ومن الولايات المتحدة الامريكية والاخوان المسلمون يريدون مزيد من السلطة ومزيد من المكاسب الفئوية من خلال المنظومة الربوية ، أضف الى ذلك ان الرئيس السابق مبارك انهك مصر بتطبيق منظومة انتاجية قائمة على الاقتصاد الربوي وقدم  لحم مصر للعقبان الغربية  لتنهشه بحيث اصبحت مصر عظما بلا قوام. وهنا يصبح المال السياسي هاما في اذلال شعب مصر وتفتيته ولا يمكن الخروج من هذا المازق الا بالايمان ! هل للعسكر القدرة على رفض سياسات البنك الدولي هل للاخوان المقدرة على عدم التعامل مع البنوك الربوية والمؤسسات الصهيونية؟ هل لديهم المقدرة الاعلامية المستقلة ؟ أي من الطرفين لديه القدرة على دفع رواتب الحكومة المصرية ذاتيا ! هل لديهم الاستعداد لهيكلة العمل في مصر لتصبح اكثر اعتمادا على نفسها ؟ انه الخيار الصعب عندما تسأل سؤالا مشابها هل ستختار بشار الاسد ام الاخوان المسلمون المتحالفون مع الناتو ! ام ستختار معمر القذافي ام الاخوان المسلمون المتحالفون مع الناتوا في ليبيا ؟ هل ستختار المجلس العسكري ( جسد مبارك الحقيقي)  ام الاخوان المسلمون المتحالفون مع الصهيونية ؟ هل ستختار الشيطان الازرق ام الاحمر ؟ ! 
علينا ان لا ننسى ان الصهيونية والغرب يلعبون على جميع الاطراف ، اي انهم يحضون الطرف الاول على الثاني  ,والعكس صحيح... او يوهمون طرفا بانهم يدعمونه في حين انهم يدعمون الطرف الآخر وهذا يساعدهم في زيادة الاستقطاب وهم يبدلون الاوجه حتى يضللو ضحيتهم.. 
هذه هي الفتنة انها تضعك بين فكي كماشة لتفتت جسدك تحت الضغط الاقتصادي والمتاهة السياسية وغياب التيارات النقية القوية عن القيادة والقدرة على التغيير. سيقف الانسان البسيط حائرا تائها وستنخدع الغالبية بمشاعر تصنعها الالة الاعلامية الصهيونية. وسيلعب المال دورا كبيرا في قتل الاخ لاخاه ...

ورد تفتيت مصر وحصارها في احاديث صحيحة وفي اقوال اثر وورد ايضا في التوراة. 
أما عن الاثر قال كعب " ليوشكن العراق يعرك عرك الأديم ويشق الشام شق الشعر وتفت مصر فت البعرة ،فعندها ينزل الأمر " 

اما عن الحديث  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مديها ودينارها، ومنعت مصر إردبها ودينارها،وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، شهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه 

اما ما هو منقول عن التوراة : ورد فى التوراة فى الإصحاح 19/3-17 من سفر أشعياء النبى النبوءة التالية ( أهيج مصريين على مصريين فيحارب كل واحد أخاه، وكل واحد صاحبه، مدينة مدينة، ومملكة مملكة، وتهراق روح مصر داخلها، وتضيع مشورتها فيسأل كل واحد العارفين والتوابع والجن، وأغلق على المصريين فى يد حاكم قاسى فيتسلط عليهم، ويجف الحياة من البحر ويجف
النهر وتنتن الأنهار، وتضعف السواقى ويتلف الزرع وتجف الرياض والحقول.. والصيادون لا يجدون صيداً وكل من يلقى بشص إلى النيل ينوح.، ويكتب كل عامل بالأجرة، أين ذهبت حكمة فرعون، وماذا قضى رب الجنود على مصر، لقد ألقى الرب عليها روحاً شريرة أوقعت مصر فى ضلال وأضلت أبناءها، فإذا هم يترنحون كالسكران فى قيئه فلا يكون لمصر عمل. فى ذلك اليوم تكون مصر كالنساء، ترتعد وترتجف من رب الجنود وهو يهزها.....)

ان ان العامل المشترك في هذه الاحاديث والمصادر هو وجود اقتتال داخلي وحصار يكون اولا في العراق ثم في الشام ثم في مصر وان جميع البلاد التي حدث فيها تدخل خارجي تفضي الى اقتتال داخلى واستقطاب فئوي شديد يؤدي الى انهيار الدولة وهذا الامر يلوح خطره في الافق القريب لدى مصر. 


مصادر اضافية 








الخميس، 7 يونيو، 2012

الجمارك والضرايب والوقود




ان ما تقوم به دول المنطقة من سن قوانين تعمل على زيادة الضرائب على الشعوب المسكينة هو ليس مسخرا بجملته لتحسين الخدمات وانما يصب في جمع المال لدفع الفوائد البنكية للبنك الدولي .. ان الجمارك ايضا هي مصدر اساسي لجمع المبالغ لسد الفوائد الربوية للدولة ، اننا كشعوب تذهب جميع قوتنا ومدخراتنا وكل طاقتنا في سبيل دفع الفوائد الربوية للبنو ك الدولية ولا تظنوا ان الحكومة تخزن هذا المال لديها بل ان مجمل هذا المال يذهب ليهودي اشكنازي يملك المؤسسة المالية العالمية. اننا ندفع دما عندما ندفع ضرائب الدخل وضرائب المبيعات لكل سلعة نشتريها وضرائب ورسوم لا يوجد لها اي اساس منطقي سوى تسديد ديون وفوائد الدولة . لقد بلغت الجمارك في احدى الدول 200% عن سعر الحقيقي للمركبة الصغيرة يذهب مجمل هذا المال الى اصحاب البنوك الربوية. ان ارتفاع الوقود لا يعزى كله الى ارتفاع الاسعار العالمية ولكن يعزى الى وجود ضرائب مضافة على الوقود يتم تطبيقها ضمن سيا سات البنك الدولي حتى يتاكد البنك الدولي من ان وتيرة السداد تتناسب مع تراكم الفوائد. ان سياسات البنك الدولي كلها تصب في كيفية زيادة الانتاج الربوي وزيادة الضرائب والجمارك لتسديد الفوائد الربوية .
واذا استمر هذا الوضع سنصبح كلنا نعمل عبيدا  للبنوك الدولية. ان الشعب لا يشعر بالراحة ويشعر بضغوط كبيرة مصدرها اختفاء البركة نتيجة الضغط الربوي المتراكم على الشعوب. ان الضغط الربوي يسلب ارادة الانسان الحر ويجعله تابعا ذليلا.


ان البنوك الدولية تدفع رشاوي وتدفع نسب الى الطبقات المتنفذة لكي يتم الموافقة على القروض للدولة. وهذا يعني ان الفساد لن يزول وانكم واهمون بزواله طالما انه هناك قروض ربوية من البنك الدولي. ان الربا عبارة عن اداة طاحنة تطحن الشعوب في سبيل سعادة قلة من شرار الناس. ان القروض الربوية هي التي تنشا الفاسدون في الدولة وهي التي تضللك عنهم بقليل من الاضحيات من الرجال اللذين يقعون في شرك النظام اللذي يسمح بمنظومة الربا. ان البنوك الربوية ستستمر في الاقراض وستستمر بوضع مزيد من سياسات الضرائب وسياسات رفع الاسعار للسلع الاستراتيجية حتى تصل الى مبتغاها وهو مصادرة مقدرات دولتك وامكانياتها وسلب قراراتها والاستحواذ على جميع اصولها ومراكز الانتاج لديها.

وعندما نعلم ان الضرائب والجمارك والقيم المضافة على السلع الاستراتيجية تذهب في مجملها لسداد الربا فهذا يعني ان دفع الضرائب ودفع الجمارك يشوبه الحرام. فالربا يحيط بك بكل جانب وتشعر بانه سيقتلك والناس لا يدركون هذا القاتل ولا يشعرون بخطره الكبير على امن اولادهم وامن مستقبلهم فهو يزيد من حالتهم فقرا ويجعلهم يبذلون جهودا كبيرة في سبيل توفير حفنة قليلة من المال. كما يصبح مصدرا لتعاسة والهم النفسي والتعب البدني وذلك  لذهاب بركة العمل والرزق والتي يتم سرقتها عنوا منا من خلال النظام الربوي المفروض علينا

مقالات سابقة :

ذو القرنين وضرائب آخر الزمان !