من يحكم العالم : خديعة النظام العالمي الجديد

هذه المدونة تهدف الى توعية الناس الى خديعة كبرى يتم الاعداد لها ضمن النظام العالمي الجديد ، بهدف انشاء حكومة عالمية واحدة تحت حاكم واحد وبنك مركزي واحد وسياسة مالية واحدة تهدف الى اخضاع عامة البشر الى طبقة متحكمة متنفذة يعود تاريخ سيطرتها الى قدم حضارات الفراعنة وما بين النهرين. وتبين هذه المدونة هيكلية حاكمية العالم والاهداف والخطط التي يقومون بها للسيطرة على قلوب عامة البشر الضعفاءو الغير واعين لمجريات الاحداث والجدير بالذكر ان الديانات السماوية جميعها تنبه الى هذه المجموعات وخطرها دون الاشارة اليها مباشرة.
مع العلم ان هذا الموضوع يتم طرحه من قبل هيئات غربية ومسيحية متدينة بالاضافة الى كبار المفكرين الشرفاء في العالم. أحببت من خلال قرائتي المكثفة كمسلم عربي الكتابة بهذا الموضوع من وجهة نظر عربية اسلامية.

الأربعاء، 9 نوفمبر، 2011

تاسيس العالم الجديد !

هناك عاملين هامين يدفعان المفسدون في الأرض الى اشعال الحروب ، العامل الأول هو النظام الربوي والعامل الآخر هو طباعة نقد غير مقوم بذهب ... ولنفهم هذا المبدأ علينا ان نعرف ان فكرة العملة الورقية جاءت لتسهل العملية التجارية بحيث كان التجار يحملون نقدا ذهبيا، ولأن النقد المعدني ثقيل أصدرت البنوك وثيقة ورقية تعطى لصاحب النقد المعدني كدليل لاحتفاظ العميل بنقده الذهبي بالبنك ومع الزمن أصبحت البنوك تتلاعب بقيمة الذهب المخزن وتقوم باصدار اوراق نقدية أكبر بكثير من الموجودات ، وعندما يطلب الجميع الحصول على اصولهم المعدنية الموثقة في الورق فانهم لن يحصلوا عليها لأن قيمة الورق واعداده أكبر بكثير من قيمة الموجودات وعند تلك اللحظة يحدث الأنهيار!

هذا ما يحدث الآن وهو تزامن تراكم الفوائد الربوية الناتجه عن الاقراض اللا متناهي للعملة الورقية الغير مقومة واللذي سيؤدي في النهاية الى انكشاف السوق وانهيار السوق. فعندما تعطي البنوك والمفسدون في الأرض مالا يفوق قيم الموجودات الحقيقية تبدأ الثقة بالعملة الاحتياطية بالانهيار لانها تصبح تمثل أصول غير موجودة!
في عام 1970 قام ريتشيرد نيكسون بفك ارتباط الدولار بالذهب كليا واصبحت عملية صنع النقود عبارة عن طباعة اوراق ! وحتى لا ينهار السوق بسرعة قام كسينجر بعمل ربط غير مباشر بين الدولار والنفط بحيث تقوم دول الاوبك بالالتزام بشراء وبيع النفط بالدولار ومن ثم اجبار الآخرين بالتعامل مع الدولار ، كانت الاتفاقية مع الدول العربية تتعلق بالتزام الولايات المتحدة الامريكية بانتاج النفط واستخراجه من الدول العربية وحماية دول الخليج العربي من أي خطر خارجي مقابل استثمار جزء كبير من واردات النفط في سندات الخزانة الأمريكية ، ويعني ذلك قيام العرب بتمويل قروض للحكومة الأمريكية بمردود ثابت سانوي لصالح العرب. عملية الربط الغير مباشر جعلت الدولار يقف على قدميه طوال الأربعين سنة الماضية. وبذلك تم استبدال الذهب المحدود الانتاجية بمورد أكثر وفرا وطلبا وهو النفط وهذا الربط تم من خلال التزام طرف خارجي بدعم الدولار ، اي ان عملية التقويم غير مباشرة.
لذلك استمرت عملية الاقراض بشكل مستمر واستمر الازدهار مع ازدياد الطلب وانتاج النفط بحيث كانت كميات طباعة الورق تكافيئ تقريبا موجودات التجارة العالمية من النفط ، ومنذ عام 2000 وصلت عملية التوسع في طباعة النقد لغايات الاقراض الى حد كبير يزيد بكثير عن موجودات التجارة العالمية من النفط ، بحيث أصبح لدينا مشكلتين : المشكلة الأولى تتعلق بوجود كثير من الدول عاجزة عن سداد الفائدة المركبة وبالتالي عجزها عن سداد القروض والمشكلة الثانية هي ان العملة الورقية اصبحت تفقد قيمتها لانها لا تمثل اصلا حقيقيا -وهو في هذه الحالة ربط غير مباشر بالنفط العالمي- وترافق مع هاتين المشكلتين تراجع مستوى الأبار النفطية المكتشفة وانخفاض مستوى انتاج الأبار وبالتالي بدأت تظهر على السطح مشكلة حقيقية وهي بدأ انهيار عملة الدولار كعملة احتياطية.
وانتبه الى هذه الحقيقية كل من روسيا والصين اللتين عززتا موقفهما بوقف التعامل مع الدولار " بترو الدولار " واستخدام العملة الروسية والصينية لشراء وبيع النفط الروسي الى الصين ، وهذا ضاعف من معاناة الدولار ، واصبح الاقتصاديون على قناعة بان نهاية الدولار اصبحت قريبة.
وهذه العوامل اعلاه دفعت المفسدون في الأ{ض الى زيادة الترويج للقروض بحجة مساعدة الشركات والدول ولكن الهدف هو استبدال العملة المنهارة بالأصل من خلال الوصول الى نقطة لا يمكن بها المستدين من سداد دينه وعند تلك اللحظة سيتم مصادرة اصوله الثمينة ! وعند هذه النقطة ينتهي النظام الربوي القديم وتصبح الحاجة ماسة لانشاء نظام جديد قادر على بدأ اللعبة من جديد.

وللبدأ باللعبة الجديدة وللخروج من مازق افلاس عامة الناس وعامة الدول فكان لا بد من انشاء نظام عالمي جديد بعملة نقدية أكثر شمولا وقوة ونظاما جديدا يعمل على الحفاظ على قوى المفسدون في الأرض والتوسع بها ولعمل ذلك يجب عمل ما يلي :
1- السيطرة التامة على منابع النفط لضمان فترة زمنية تعمل على ضمان بقاء الدولار وتعمل على تمهيد تاسيس العملة النقدية الجديدة ، ولذلك يجب على الدولار ان يبقى حيا حتى يتم توفير البديل وهذا يتطلب ربط الدولار بشكل مباشر مع موجودات النفطية ويتم ذلك من خلال استعمار الدول الخارجية التي تحوي ثروات نفطية. ولذلك يجب السيطرة على جميع الدول النفطية مباشرة دون الحاجة لوجود حكم بالوكالة.
2- يجب البحث عن مجموعة سلع او سلعة تجارية لديها طلب عالمي على نطاق واسع وكميات استهلاكها ضخمة للغاية والحاجة اليها تعتبر ماسة وهامة للبشرية ويمكن انتاجها بشكل دائم وهذا هام للقيام بتاسيس عملة عالمية ترتبط بموجودات (أصولا) تشكل كما هائلا يستوعب عملية اصدار النقد بكم كبير جدا يكون اوسع من كميات النفط العالمي وتعمل مجموعة السلع هذه بتحمل طباعة نقد بكميات ضخمة والاقراض على نطاق واسع ولفترات تزيد عن مئات السنين، وهذه السلع هي السلع الغذائية الاستراتيجية بحيث يتم ربط العملة الجديدة من خلال اجبار الخارج بشراء المواذ الغذائية والسلع الاستراتيجية بالعملة الجديدة. وسيكون الربط الغير مباشر مع سلة من السلع تشمل الأرز والسكر والقهوة والقمح والنفط جزئيا، وستكون عملية انتاج الغذاء محصورة فقط بالشركات العالمية كما هو الحال بالشركات النفطية.
3- عند الاتفاق على مجموعة السلع الغذائية والاساليب الانتاجية وربط التوزيع بجهة واحدة كالفاو سيتم انهاء الدولار تدريجيا واستبداله بالعملة الجديدة وحتى يتم ذلك يجب اقناع العالم بحتمية نهاية الدولار وباهمية قيام الدول الغربية والشركات الأجنبية بزيادة التحكم في انتاج الغذاء والتركيز على الجينات لضمان حصر الزراعة بقوى المفسدون.

4- عند تحقق نقطة رقم ثلاث فانه لن يتم الانتقال الى النظام المالي الجديد الى بضمان عدم تعامل دول العالم الثالث بما فيها دول الخليج العربي بالدولار عند شراء النفط-اي انهاء البترو دولار- ، وانهاء الاتقفاقيات القديمة ويتم ذلك من خلال انهاء اوبك وهذا يتم من خلال تغيير الأنظمة الحاكمة، ولذلك يجب ان يكون هذا القرار بيد المفسدون في الأرض.

5- وحتى يضمن المفسدون في الأرض توقيت العملية ونجاحها فيجب ان تكون ادوات التغيير بيد المفسدون في الأرض ولذلك "يجب" التخلص من الشرق الأوسط القديم والتخلص من الأنظمة الحاكمة التي وقعت اتفاقيات مع كسنجر بالالتزام بشراء النفط من خلال الدولار والتخلص من الالتزام المالي معها وبناء انظمة أخرى يكون ولاؤها غير مرتبط بالقطر. أي ان ضمان عملية الانتقال الى العملة النقدية الجديدة سيضمنه فقط التخلص من جميع الأنظمة الحاكمة في الخليح والسيطرة على منابع النفط بشكل مباشر ومن دون ذلك سيصعب انشاء النظام المالي الربوي الجديد.

6- يجب وقف أي شخص او دولة تحاول تاسيس نظام مالي واقتصادي مستقل خاص بها مثل الصين وروسيا وايران وسورياوليبيا وغيرها من الدول الشبيهة وسيتم ضمان تغيير ذلك من خلال الحروب والثورات واستخدام اسلحة الدمار الشامل مثل الأسلحة البيولوجية.
7-يجب ان يترافق مع عملية التغيير حروبا استراتيجية لضمان بناء دولة جديدةولتغطية على ولادة نظام ربوي غير مقوم أكثر شمولية وقوة - سيؤدي ذلك الى انشاء دولة عالمية مركزية - وهذه الدولة ستتظاهر بالقيام بالسلام العالمي وانهاء الحروب المدمرة والبدأ في استخدام النظام المالي الربوي الجديد وستكون العملة الجديدة مقومة بشكل ظالم وغير مباشر بالسلع الغذائيةالاستراتيجية المعدلة جينيا. وستكون الدولة المركزية العالمية عاصمتها القدس ومجهزة بتقنيات حربية عالية مثل التحكم بالطقس بتقنية هارب، وسيكون نقد هذه الدولة اليكترونيا ، وسيكون الحاكمون من اليهود الأشكناز.

يتبع....

الأحد، 6 نوفمبر، 2011

كيف سيولد قلب الخليج الجديد ؟





ذكرت بمقالة سابقة بتاريخ 25-4-2011 بعنوان قلب الخليح الجديد تتحدث المقالة عن هيكلة للخليج بحيث تصبح محافظة البصرة بما فيها الكويت قلب الخليج الجديد. ولكن كيف سيتكون هذا الكيان ؟ ذكرت في مقالة أخرى سابقة بتاريخ 29 يناير 2011 بعنوان تمهيد لنقطة الصفر: الخطر قادم على الخليج وتحدثت بها عن تغير جميع الأنظمة في المنطقة من خلال مرحلتين. المرحلة الأولى هي تغيير الانظمة غرب قناة السويس والمرحلة الثانية هي تغيير الأنظمة شرق قناة السويس وهي عملية أكثر تعقيدا وخبثا وتطلب ضربة استراتيجية عسكرية للقيام بالتغيير وهي عملية " هيكلة أساسية للشرق الاوسط" . توضح الصورة اعلاه كيفية البدأ بعملية التغيير والدافع منها لايقتصر على التخلص من نقاط قوة النظام الايراني ولكن الهدف الاهم هو بناء شرق اوسط جديد تكون فيه القدس عاصمة المفسدون في الأرض. تبدأ العملية بتهديد وتحرش غربي واسرائيلي بايران بحيث تقوم اسرائيل بضرب ايران ومن ثم تقوم ايران بضرب القواعد العسكرية الأمريكية وابار النفط في المنطقة الشرقية لسعودية والتي تشمل كل من الكويت والحسا والهفوف والدمام ، وستركز ايران على دعم الثوار العرب الشيعة في المنطقة الشرقية بحيث تكون البحرين نقطة انطلاق للثوار العرب الشيعة المدعومون من ايران وهيئات غربية استخبارتية سريةو تدعم بشكل غير مباشر الجمعيات الانسانية في تلك المنطقة. وسيتم استهداف مضيق هرمز وقوات اسطول البحرية الأمريكي الخامس المدعم ببوارج حديثة. علما ان ايران محاطة بأكثر من 60 قاعدةوتجمع عسكري لحلف الناتو موزعة في كل من الكويت والسعودية والعراق وافغانستان وباكستان وغيرها من الدول. ويظهر الرسم المناطق ذات السيطرة الامريكية والغربية للمفسدون بالأرض وهي مظللة باللون الأحمر. واللون المظلل جزئيا بالأحمر يمثل مناطق تماس مشتركة يتم فيها اعادة انتشار بشكل دوري، وهي نقاط ساخنة لقيام المقاومة الشيعية بالاحتكاك مع القوات الغربية.. المناطق باللون السكني تمثل حلفاء الولايات المتحدة الامريكية من السنة . وتظهر الخطوط الحمراء ضربات الصواريخ باتجاه شرق السعودية وقيادة الاسطول البحري الخامس.


قد تظن أنظمة الخليج ان سياسة الاحتماء خلف الحليف الغربي ومصالحهم مع الغرب ستحميهم من الخطر الخارجي ولكن هم واهمين ، سيقوم المفسدون في الأرض بالتخلص من الانطمة القديمة في الخليج قبل انتهاء المعركة العسكرية لايران وسوريا وحزب الله ! ! لن ينجو أي حليف !!!