من يحكم العالم : خديعة النظام العالمي الجديد

هذه المدونة تهدف الى توعية الناس الى خديعة كبرى يتم الاعداد لها ضمن النظام العالمي الجديد ، بهدف انشاء حكومة عالمية واحدة تحت حاكم واحد وبنك مركزي واحد وسياسة مالية واحدة تهدف الى اخضاع عامة البشر الى طبقة متحكمة متنفذة يعود تاريخ سيطرتها الى قدم حضارات الفراعنة وما بين النهرين. وتبين هذه المدونة هيكلية حاكمية العالم والاهداف والخطط التي يقومون بها للسيطرة على قلوب عامة البشر الضعفاءو الغير واعين لمجريات الاحداث والجدير بالذكر ان الديانات السماوية جميعها تنبه الى هذه المجموعات وخطرها دون الاشارة اليها مباشرة.
مع العلم ان هذا الموضوع يتم طرحه من قبل هيئات غربية ومسيحية متدينة بالاضافة الى كبار المفكرين الشرفاء في العالم. أحببت من خلال قرائتي المكثفة كمسلم عربي الكتابة بهذا الموضوع من وجهة نظر عربية اسلامية.

الخميس، 27 أكتوبر، 2011

الخدعة الكبرى !


تتكون الخدعة الكبرى من عدة مراحل وتهدف الى اسعاف النظام الربوي وتاسيس عالم واحد وحاكمية واحدة وستتسارع الأحداث عند تقطة الصفر وهي عند موعد التصويت للدولة الفلسطينية، واعتقد ان هذه المراحل الأربعة ستؤدي الى ظهور الدجال.وهذه المرحل هي :






المرحلة الأولى : هيكلة النظام المالي الحديث اللذي نشأ في الحرب العالمية الثانية وسيعمل ذلك على ترهيب وتهديد الصين وروسيا لتأثر نظامهم الاقتصادي بنظام المفسدون في الأرض، حيث أن الصين وروسيا هم مستقبلون للنظام المالي الحديث وليسوا أصحاب اللعبة أي ان الصين وروسيا يلعبون بساحة تحكمها قواعد وسياسات النظام المالي والعالمي للمفسدون في الأرض والصين وروسيا يتقنون الأداء بساحة اللعبة بالرغم من قوانين اللعبة المجخفة بحقهم! ولذلك يجب تغيير قوانين اللعبة وتغيير السياسات بما يضمن اضعاف اللاعبين، وسيتم استغلال الثورات في العالم لزيادة الاستقطاب والاضطراب .

المرحلة الثانية: العمل على تشويه سمعة العرب ثم سمعة المسلمين واظهار صورتهم كانهم بربرارهابيون يريدون تدمير العالم المتحضروسيؤدي ذلك الى تبرير تحالف الدول الغربية بما فيهااسرائيل و اوروبا والولايات المتحدة الأمريكية لشن حرب شاملة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. هذه المرحلة بدات بدعم المفسدون في الأرض بجهات تدعي حرصها على الاسلام ويتم تمويلها من الغرب، وهذه الجهات ستتولى ظاهريا الحكم دون وجود قوة حقيقية على الأرض بحيث يتم تغطية محيط اسرائيل باتجاهات اسلامية متخبطة.



المرحلة الثالثة : ستيدا الحرب الاقليمية بضرب كل من ايران وسوريا وهذه الضربة ستفتت المنطقة وستشعل هذه الحرب حربا اقليمية كبرى، وستعمل على التمهيد للمرحلة المتقدمة االتي ستستغلها اسرائيل وتحالف الناتو والمفسدون لاستخدام السلاح البيولوجي على نطاق واسع في العالم وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط، وسيعمل استخدام السلاح البيولوجي على ايقاف الحرب. علينا ان نتذكر قاعدة اساسية وهي انه لا يوجد حليف دائم للمفسدون في الارض وان كل حليف يؤدي دوره يتم حرقه بعد انتهاء دوره.


المرحلة الرابعة: سيقوم الحلفاء من المفسدون في الأرض وقيادات الناتوا باعلان الحاجة الماسة الى السلام ووقف العنف من خلال تاسيس النظام العالمي الجديد في القدس قلب عاصمة العالم الجديد!

أساليب الدجل!




كيف يقنع الدجالون العالم بخدعهم ، هناك عدة طرق يقوم بها المفسدون في الأرض والدجالون باقناع العالم بخدعهم ويتم ذلك من خلال وسائل الاعلام واستغلال الحقيقة والتلبيس بها ، اي تحريف أحداث حقيقية او استغلال الحقيقة لخلق وبناء الخدعة ، فعمليات استغلال حقيقة الظلم الواقعة على الشعب ستستغل لبناء الخدعة الناجحه!
وتعرف الخدعة وتحدث عندما يريد الضحية الحصول على شيئ يتمناه ويرغبة ويكتشف في نهاية الطريق انه خدع من اللصوص او من اللاعبين ! لذلك حتى تتم الخدعة يجب أن يبحث الدجالون عن فئة مستهدفة تتمنى شيئ معين ، مثل ما تتمنى الشعوب " الديموقراطية " او ان تتمنى " النظم الاسلامية" اذا يتم تحديد الأمنية والرغبة كعامل محفز لتنشيط الضحية نحو الهدف المرسوم والغير حقيقي. وهو اقناع الضحية بان التغيير سيعمل على انشاء نظام اسلامي او ديموقراطي. ويستغل المفسدون في الأرض مجموعة من الأحداث التي نرغب بوقوعها ونتمنى حدوثها في عمل التغيير المنشود لصالحهم. ولذلك علينا أن ننتبه عندما يستغل الطرف الاقوى " المفسدون في الأرض " الأحداث التي يتمناها شعوب العالم او الشعوب العربية ...فمثلا الأحداث التي تشير الى التصويت الى الدولة الفلسطينية نؤشر الى وجود خدعة لانها مبنية على مشاعر واماني الناس بعيدا عن الواقع الحقيقي ...
تقع الضحية أيضا بين يدي الدجالين عندما يتحكم الطرف المخادع بتدفق المعلومات ،مثل السيطرة على الأنباء والصور والأجواء. كما يتم السيطرة على مشاعر العامة اومشاعر الأضحية من خلال خلق فكرة تعمل على اخافة الناس مثل "أخبار نهاية العالم عام 2012 او اصطدام كوكب بالأرض او تضخيم وكالة الناسا للأخبار بشكل مبالغ فيه مثل مذنب كوميت او الانحباس الحراري وغيرها " وهذا العامل المخيف يجعل اولوية الأحداث تختلف ويصبح الهدف الخدعة خبرا هاما وتصبح الحقيقة المستورة خبرا ثانويا! " ومما يعزز عملية تصديق الدجل هو الكم الهائل من البرامج والافلام والفصص التي تتحدث عن الكوارث الطبيعية التي ستعمل على نهاية العالم! وبالتالي يصبح هناك أعداد كبيرة من الناس تعرف عن الخدعة او الخبر المضلل ويصبح انتشاره وكثرة تداوله عاملا واسلوبا هاما في تصديق الخبر واعتباره حقيقة! وتستخدم اخبار كوارث الطبيعة كلغة تواصل بين المفسدين للاشارة الى اهداف استراتيجية يرغبون بتحقيقها.
ويعمل على زيادة انتشار الخدعة ارتباط الانسان وتعلقه بالدنيا بشكل أكبر من تعلقه بالله ، ولذلك يصعب خداع المؤمنين!

السبت، 22 أكتوبر، 2011

الربا والايادي الخفية والحروب!




لم أكن أتوقع قبل البدأ بكتابة هذه المدونة ان يكون لربا دور كبير في حاكمية العالم وكلما أمعنت أكثر بدأت أفهم أكثر فاكثركيف يسير العالم. ان النظام الربوي ليس وليدة العصر الحديث لقد بدأ توثيق الربا في بابل في العراق قبل ألاف السنين. وكانت نسبة الربا تصل الى 30 % على الحبوب او أكثر من ذلك. كان هناك ارتباطا كبيرا بين انتشار الفساد والظلم وانتشار الربا وكان هناك صراع بين الخير والشر بحيث كلما انتشرت العدالة والايمان في هذه الأرض كلما تلاشى النشاط الربوي. في العصر الحديث كانت الكنيسة في اوروبا تعارض الربا حتى عام 1780 ميلادي وبعد هذا التاريخ استطاع اصحاب المؤسسات المالية بالسيطرة على قوى الكنيسة وتبرير الربا لعامة الناس. الربا يتربط ارتباطا كبيرا بحروب العصر الحديث وله دور بالتضليل الاعلامي. وهو اداة لتحكم والتنبؤ بأحداث العصر! النظام الربوي هو الأداة الوحيدة التي تبني هيكلا هرميا تصب فيه قوى الأكثرية في يدي الأقلية وهو يعمل على زيادة الاستعباد لعامة الناس ويؤدي الى ازدياد القوة والنفوذ لأقلية من البشر، وهو مصدر قوة كبير للمتحكم به واداة قوية لتحكم بعامة الناس.
النظام الربوي هو وراء التضليل الاعلامي وهو وراء الحروب، وهذا يحدث عندما تتراكم الديون للدول وتتراكم الفائدة الى حد لا تستطيع به الدول السداد ، وعندما تصل العملية الى حد لا يمكن لمعظم المستدينين من الحكومات والدول من سداد الفوائد فانك ستعرف انك وصلت الى نقطة لا يمكن الهروب منها وعندها يجب ان يقوم أصحاب النظام الربوي بالعمل على المحافظة على العملية الربوية من خلال دفع الحكومات الى استعمار وسرقة موارد الشعوب الأخرى وبالتالي يجب خلق البيئة المناسبة والمبررات المناسبة لاستهداف الدول الغنية بالثروات الطبيعية ويتم ذلك من خلال التضليل الاعلامي والخدع العالمية ، واسمي هذا الاسلوب باسلوب الحرب التكتيكية وهذا يستخدم لاطالة امد عمل النظام الربوي وتجنب انهيار نظام الاقراض والسداد.
أما الأسلوب الآخرالأكثر خطورة هو هيكلة النظام الربوي لمستوى اعلى من السيطرة وأكثر شمولية ويتم ذلك عندما تصل جميع الدول الى مرحلة لا تستطيع فيها السداد حتى بعد الاستعمار وعند تلك النقطة يجب هيكلة العالم من خلال حرب استراتيجية تعمل على تأسيس نظام مالي جديد يؤدي الى دعم النظام المالي العالمي بشروط جديدة للمؤسسات المالية تضمن بدأ نظام ربوي جديد أكثر شمولية وقوة. اذا تستخدم الحروب التكتيكية مثل الحروب على العراق وافغانستان لتمديد فترة ديمومة عمل النظام الربوي. وتستخدم الحروب الاستراتيجية عند الوصول الى نقطة تنكشف فيها قدرات حميع المستدينين وتصبح جميع الدول وجميع المستدينين غير قادرين على السداد ، وعند الوصول الى هذه النقطة فانه يجب هيكلة النظام والدول والدائنين بما يسمح بتاسيس نظام ربوي جديد أكثر شمولية وقادر على الاستحواذ على مزيد من الأصول. ولذلك استطاع حكماء صهيون التنبؤ بالحروب الاسترتيجية لان ذلك مرتبط ارتباطا وثيقا بدورة حياة النظام الربوي ، بحيث يمكنهم تقدير النقطة والزمان اللذي تصل فيه الديون حد لا يمكن سداده عالميا، وعند تلك النقطة يعرفون ان عملية هيكلة النظام العالمي من خلال حروب استراتيجية هام لبقائهم بمراكزهم المتنفذة. وتعمل الحروب الاستراتيجية على زيادة ثرواتهم وزيادة مستوىوقوة الحاكمية العالمية. ان الحرب العالمية الأولي نشات نتيجة تراكم الفوائد على مستوى عالمي لا يمكن سداده دوليا وانتهت كل حرب بسلاح دمار شامل من الكيماوي الى النووي.
ان عملية 11-9 هي عملية تضليل اعلامي تهدف الى تبرير حرب تكتيكية تعمل على تمديد ديمومة عمل النظام الربوي لمدة لا تقل عن 10 سنوات وهي تبرر نهب النفط العراقي واستغلال ثروات افغانستان. ويبدوا ان عملية التمديد انتهت لان سرعة الفوائد الربوية أسرع بكثير من سرعة المستدين بالرغم من استعانته بالسرقة للسداد! فديون الولايات المتحدة الأمريكية والفوائد دفعت الحكومة الأمريكية الى سرقة الشعب العراقي والافغاني. لقد وصلنا الآن الى نقطة لا يمكن بها السداد حتى ولو سرق المستدينون ! وهذه النقطة يكررها التاريخ بالحروب الاستراتيجية ولذلك عليك ان تتوقع حرب عالمية ثالثة بكل تأكيدلان هذه الحرب ستعمل على الحفاظ على النظام الربوي والتوسع بالحاكمية وتعمل على تاسيس نظام جديد بمستوى حاكمية عالمي وشمولي.
وهذا يبرر لماذا يدعم الغرب وحلف الناتوا والمفسدون في الأرض الحركات التي تدعي انها حركات غيورة على الاسلام ، وهذا الدعم سيشكل اصطداما شكليا ويعزز من فرصة الحروب الاستراتيجية التي ستنتهي بأحد أسلحة الدمار شامل ! ويبدوا أن الأضحية هذه المرة هم العرب !

الجمعة، 21 أكتوبر، 2011

أسياد الناتوا الطغاة الحقيقيون







الناتوا هم الطغاة الحقيقيون وكل من معهم هم أتباع واهمون، ان مصدر القوة للطغاة ومصدر القوت الاساسي هو النظام الربوي ، وعلينا ان نعلم ان هذه القوة الكاسحة مصدرها النظام الربوي العالمي ، وعليك ان تدرك أنك اذا سمحت لنظامهم الربوي ومفاهيمهم وادواتهم بالدخول الى بيتك فاعلم انه سيتم استباحة بيتك وعرضك ، فهم لا يحترمون أي انسان بدون كرامةوهم يستصغرون القوة للآخرين ولا يرون كبيرا امامهم وهذا يرجع لان خزائن الأموال والبنوك المركزية وكل انسان يتعامل مع بنوكهم في هذه الأرض يمدهم بالقوة الكاسحة والظالمة ، بكل دينار تضعه في البنوك فانك تكون شريك في تدمير دولة واذلال الاحرار وبكل دينار تضعه بالبنوك فانك تقرض الطغاة ليقتلوا بريئا او مسكينا وبكل دينار تضعه بالبنوك تستبيح أعراض الناس وتهين انسانا في فلسطين وباكستان والصومال والعراق ، وبكل دينار او دولار تضعه في البنو ك الربوية فانك تمول الفتن وتشجع المسلم لقتل أخاه المسلم।
هم يلعبون لعب خطرة ويدركون انهم المنتصرون لانهم يعرفون ان النظام المالي الحديث مملوك بقبضة حديدية لديهم। لذلك هم لن يترددوا عن قطع المال والطعام عن حليفهم الواهم . فعندما ينتهي دور الحليف العميل لن يتردوا ببيعه في سوق النخاسة ولن يترددوا عن قطع المال عنه ولذلك لا يهمهم مع من يتعاملون المهم لديهم ان يخضع الجميع وان تسحق كرامة البشرية تحت أقدامهم। انهم دجالون لا يحملون المباديئ ويسوقون للحرية وهم يريدون العبودية للبشرية تحت اقدامهم।



ولان قوتهم كاسحة ولا يوجد من يحاكمهم اويخيفهم فلن يردعهم ضميرهم عن ابادة الشعوب. يذكر بعض الكتاب أمثال عمران حسين وكتاب آخرين غربيين يتحدثون عن خطة استراتيجية لاستخدام سلاح بيولوجي متقدم يعتمد على بصمة الدي ن أيه يؤدي الى هلاك معظم سكان جوار اسرائيل ، وهذا السلاح سيستخدم عندما تبدأ الدول المحيطة باسرائيل بانتخاب الأحزاب الاسلامية التي ستصل مدعومة من الغرب و ستكون صوتا بدون قوة ويقول بعض المحللون ان اسرائيل لن تسمح بالآخرين بتوجيه أي ضربة وانما ستسبق الجميع بضربة كاسحة بسلاح دمار شامل يعمل على هيكلة العالم من جديد وانعاش النظام الربوي من جديد بمستوى جديد من ا لعبودية !

المصادر

1- الحرب البيولوجية المتقدمة القادمة! .
2- عمران حسين ، رؤية اسلامية في الثورات العربية
3- سودا هيد : حرب على نطاق واسع في الشرق الأوسط قادمة !