من يحكم العالم : خديعة النظام العالمي الجديد

هذه المدونة تهدف الى توعية الناس الى خديعة كبرى يتم الاعداد لها ضمن النظام العالمي الجديد ، بهدف انشاء حكومة عالمية واحدة تحت حاكم واحد وبنك مركزي واحد وسياسة مالية واحدة تهدف الى اخضاع عامة البشر الى طبقة متحكمة متنفذة يعود تاريخ سيطرتها الى قدم حضارات الفراعنة وما بين النهرين. وتبين هذه المدونة هيكلية حاكمية العالم والاهداف والخطط التي يقومون بها للسيطرة على قلوب عامة البشر الضعفاءو الغير واعين لمجريات الاحداث والجدير بالذكر ان الديانات السماوية جميعها تنبه الى هذه المجموعات وخطرها دون الاشارة اليها مباشرة.
مع العلم ان هذا الموضوع يتم طرحه من قبل هيئات غربية ومسيحية متدينة بالاضافة الى كبار المفكرين الشرفاء في العالم. أحببت من خلال قرائتي المكثفة كمسلم عربي الكتابة بهذا الموضوع من وجهة نظر عربية اسلامية.

الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011

نقطة الصفر: التصويت للدولة الفلسطينية


نقطة الصفر أصبحت واضحة وهي قرار التصويت لانشاء الدولة الفلسطينية وهو قرار مدعوم من البنوك الخبيثة التي شجعت سلطة فياض على القيام بكل ما يلزم لدعم التوجه نحو الامم المتحدة। والمفسدون في الأرض يتقنون اللعب على الاوتار المختلفة وعلى الاقطاب المختلفة। هم يستفيدون من خلق الفوضى الخلاقة। التصويت للأمم المتحدة يحظى بتغطية اعلامية واسعة وسيكون التصويت بمثابة الشرارة التي تشعل المنطقة ، انها السبب الظاهري اللذي يبدوا جميلا ولكنه ليس السبب الحقيقي لبداية التصادم والتفتت بين دول المنطقة। ان عملية التصويت عملية شكلية وهي ليست مدعمة بطرق قانونية بدون تاييد الدول العظمى ، ولكن عملية التصويت ستستغل اعلاميا بشكل واسع لزيادة الاستقطاب في المنطقة
انهم سيلغون كل ما هو قديم وسيبنون عالمهم الجديد في قلب الشرق الأوسط وسيعملون على نقل القوة تدريجيا من الولايات المتحدة الى الشرق الأوسط وقد يكون موضوع التصويت للقضية الفلسطينية سببا في فقدان الأمم المتحدة لمصداقيتها وسيقوم المفسدون في الأرض بوضع حجر الأساس للمنظومة الجديدة في قلب الشرق الأوسط। كما ستستغل الولايات المتحدة هذا الموقف لعمل ذريعة لوقف المساعدات الامريكية الى السلطة الفلسطينية والى الامم المتحدة ، وستعمل الظروف الجديدة في الشرق الاوسط لقطع العلاقات السابقة للولايات المتحدة وبناء علاقات جديدة تخدم اسرائيل في الشرق الأوسط ، كما سيتم تغيير اتجاه مصادر الثروات من الشرق الاوسط - امريكا، الى شرق الأوسط - اسرائيل।
سيشعل التصويت شرارة حربا اقليمية كبيرة من اجل الصراع على المفاهيم والمباديئ التي لوثت بالخداع والتضليل والكذب .... سينخدع الاخوان المسلمون بالخدعة الكبيرة فالتقارب التركي المصري هو تقارب لصالح الاخوان المسلمون في العالم والممولون للاسف من المفسدون في الأرض فقد قامت الدول العظمى لمجموعة الثمانية بتمويل ثمانون مليار دولار لدعم الاخوان المسلمين في القيام بالثورات العربية في المنطقة!
ستقوم الاستخبارات الغربية واجهزة المفسدون في الأرض باثارة الفتن الطائفية والسياسية وسيقومون بدعم كل جهة تقوم بالاعتداء على الأقليات في العالم العربي والاسلامي ، وسيكون نتيجة التحول السياسي في المنطقة تهديد الحكم السعودي والتخطيط للحصول على مناطق النفط بالاضافة الى ثورة كردية لدى الاتراك تعمل على اضعاف تركيا وايران وسوريا।


المصادر
المركز الرسمي لأخبار الامم المتحدة

قرارات الامم المتحدة لادانة اسرائيل
المجلة الاقتصادية : اكونوميست ، الخطا الاستراتيجي


مقالات وطنية عن تهديد الولايات المتحدة الامريكية بقطع الدعم عن الامم المتحدة ।


الموقع الرسمي للاخوان المسلمون باللغة الانجليزية


موقع بداية النهاية: مجموعة الثماني تمول الاخوان المسلمون بثمانون مليار دولار لدعم الحكومات والثورات الجديدة ।


الاجراءات القانونية لانضمام دولة الى عضوية الامم المتحدة


جريدة هارتز الاسرائيلية: التصويت للدولة الفلسطينية سيشعل التوترات مع الحدود السورية عند هضبة الجولان।

الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

َلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا









بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا




لقد بدأت سورة الكهف بهذه الآية ....لماذا تكون الآية التي تحوي معاني وعبر آخر الزمان تبدأ بهذه الآية؟ । ان العبرة تتعلق بان رب العالمين يوضح ان أساس المشكلة في هذا العالم المتواجدة حاليا والمتواجدة بعصر أهل الكهف هو التحريف والكذب اللذي اتبعه بعض فئات المجتمع من اليهود والموالون لهم، وان جوهر هذا التحريف يرتبط بتعلق المفسدون بحبهم للسيطرة والتحكم المطلق الى حد ادعائهم بانهم ابناء الله । وان هذه المشكلة لن يتم حلها الا بتوضيحها وتصحيحها وبيان ما يتطابق من الانجيل والتوراة مع القرآن وبيان التحريف ، وان القضايا المعاصرة والمعتقدات الحالية للمفسدون في الأرض قائمة على الكذب والدجل و اتباع التحريف لنصوص القديمة। ، وان هذا التحريف والكذب في النصوص كان سببا في اشراك وكفر المفسدون في الأرض وكان سببا في تبرير استخدام الربا وتمكين الطبقة الفاسدة من خلال هذه الاداه في حكم العالم بحيث تعمل هذه الأداة على استعباد العباد واذلالهم وتعمل مجموعة النصوص المحرفة على تمكين الفاسدين من ادعاء الالوهية نتيجة نفوذ المفسدون । ويأتي هذا الحمد أيضا ليطمان المؤمنين في آخر الزمان من قصص التشكيك والدجل اللذي يروجوه بالعالم وسيصل هذا الدجل الى الادعاء بوجود ابناء لله । ولذلك بدأت الآية " بالحمدالله " أي الحمدالله يا رب على ما انعمت علينا من بيان لحقيقة التشريع وبيان غايات المفسدون। والحمدالله لحفظك للحقيقة من خلال حفظك للقرآن.
عندما تبحث عن مصادر القوة الحقيقية للمفسدون في الأرض ستعتقد بالبداية انها العلوم او الصناعات ولكن السبب الحقيقي لكل مكامن هذه القوة واستمرارها هو النظام الربوي ومنظومة التعاليم المفسدة التي تعمل على تضليل الناس واستعبادهم الى درجة ادعائهم الالوهية ، والنظام الربوي والمفاهيم الملوثة من الاشراك والربا هو الحلقة التي تربط بين الدين وقضايا العصر।
ويضيف القرآن " قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا "
ان كلمة قيما تعني انه يوضح ما سبق ويعلق على الرسالات السابقة ويبين ما هو صحيح وما هو كذب ( وبالتالي يرسم طريقا فيما مستقيما) وليكون انذارا شديدا للكاذبين والدجالين وهو تنبيه لهم قولي وفعلي بحيث يكون تدمير الكاذبين والدجالين من قوة الله وبفعل الله ( لدنه) ، وهو بنفس الوقت يبشر كل مؤمن بالله يعمل ما هو صالح من الأعمال ويكافئ من اتبع الصراط المستقيم। والمكافئة لن تكون فقط بالحسنات وانما ستكون "أجرا" اي مكافئة مقابل العمل وهذه ستكون مكافئة دنيوية بالاضافة الى مكافئة الآخرة। ، ووردت كلمة " يبشر " لانها تستبق الحدث قبل وقوعه ويعني ذلك ان المؤمنين سيعرفون مسبقا دمار نظام المفسدون في الأرض " النظام العالمي الجديد" كما انه يبشر المؤمنين بأجرهم في الدنيا والآخرة। وخص هذ الأجر بارتباطه بالخلود بقوله تعالى " مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا " وهو يعطي صفة المكوث الابدي للمؤمنين في الجنة ويسحب وينقض ذلك من الدجالين ويوضح القرآن حقيقة ومصدر الافساد في العالم من خلال قوله " وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا " وهذه الآية تبين ان الفئة القائمة على الافساد هي الفئة التي ادعت ان لله ولدا ، معاذ الله ، وان مفاهيم هذه الفئة هي أساس كل مشاكل العصر الحديث। ، ويضيف القرآن " مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا " اي هم لا يقولون الا الكذب وان احفادهم اتبعوا الكذب والدجل اللذي يقوله آباؤهم وهو توضيح أن هذه الفئة تتوارث المفاهيم الكاذبة ، كما ان اللذين يتبعوهم ليس لديهم علم وهم جاهلون وبالتالي العلم ومعرفة الحقيقة نعمة للهداية الى الحقيقة। ، وهذا البيان يستحق الحمد । لانه يرشد المؤمنين الى الحقيقة।

ان اصل مقولة الشرك -ادعاء المقدرة الالوهية- نابعة من تاريخ قديم يرجع الى عهد الفراعنة ، بحيث كان الفراعنة يلقبون فرعون بالاله وكانوا يلقبون كل شخصية متنفذة بابن الاله، فـ" حورس " هو ابن اله ولذلك عاصر بنوا اسرائيل الفراعنة وكانوا يحسدون ويحقدون على فرعون ويسعون دائما لتسمية انفسهم بلقب ابن الاله وهذا اللقب لا يأخذه الا اصحاب النفوذ والقوة الخارقة ، ولكن بنوا اسرائيل لم يعتبروا من الرسل وواظبوا على تلقيب كل من يكون لديه نفوذ وقوة بابن الاله وذلك لارتباط المفهوم وشيوعه على كل شخص قوي।
ويذكر التاريخ ان الصينيون واليابانيون كانوا يسمون الامبراطور ابن السماء او ابن الاله وفي التاريخ الاغريقي اعطي هرقل نفس اللقب كما ان الاكسندر الاكبر لقب بذلك। ويذكر التاريخ ان القاب الامبراطور الروماني في فترة معيشة عيسى عليه السلام كانت تشمل لقب " ابن الله" كما ان ابن يوليوس قيصر اعطي هذا اللقب بعد خمسة عشرة سنة من حكمه।
وارتبط هذا اللقب بطول التاريخ مع العائلات ذات النفوذ والحكام وانتقل هذا المفهوم الى عصرنا الحالي ، فالطبقة النخبة تؤمن ان قدرتها وارادتها مستمدة من الربوبية والاستعلاء على الآخرين ، فالطبقات المتنفذة والمسيطرة على مفاتيح العالم تدرس اولادها بان القوي والمتحكم هو بمثابة ابن لله ، ويوجد عقيدة لدى هذه الطبقات بتقديس فكرة " حورس" وتقديس الافكار التي تمجد القدرة الانسانية ، فكتب الادارة الحديثة تركز كثيرا على القدرات الخارقة للانسان وتهمش القدرة الالاهية وقلما يعزون نجاحهم الى فضل الله।
كما ان الماسونية الحديثة التي يتحكم بها المفسدون في الأرض تحمل الكثير من الأفكار التي تمجد قدرات الانسان الى حد الالوهية।
وان تعليق القرآن لا يدل فقط على أهمية التوحيد وانما يدل على وجود مجموعات عالمية تعمل على الوصول الى هدف جمع القوة وحصرها باقل عدد ممكن من الأشخاص حتى تكون بيد شخص واحد...
ان القرآن يرفض رفضا قاطعا ان تخضع البشرية لشخص واحد ويرفض الخداع اللذي يصب في زيادة نفوذ وزيادة مصادر القوة الى درجة التحكم المطلق بالناس ، ويؤكد القرآن بانه لا يوجد على سطح الأرض انسان يملك القوة والقدرة والسيطرة كما يملكها الله الواحد الصمد। وهذا يعطي المؤمنين اليقين والدافع لان لا نخضع لأي انسان متكبر يدعي الالوهية الكاذبة!

الكاتب : عمار الشامي

ويكيبيديا : مصادر تاريخية لورود كلمة ابن الله في التاريخ البشري।

الماسونية ونظريات المؤامرة

القرآن الكريم

كتب التفسير



الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

القدس عاصمة العالم الجديد

ان التصويت على قيام الدولة الفلسطينية بالأمم المتحدة بتاريخ 20-9-2011 يؤسس لعدة مراحل وخطوات قادمة تهدف بالأساس الى التخلي عن حق العودة مقابل جعل القدس عاصمة عالمية ، والهدف الأساسي هو ادخال قوات الأمم المتحدة الى القدس والضفة الغربية. ان أحد أهم الداعمين لهذا التصويت هو البنك الدولي والمؤسسات المالية العالمية ، فلقد قامت البنوك بمساعدة السلطة الفلسطينية بتاسيس نظام مدني قائم على تعظيم مكاسب البنوك الربوية ، ويعمل هذا النظام على بناء دولة كاملة ترتكز على قيامها على الديون والمساعدات وعلى الربا ، ويقوم اصحاب البنوك بمص الدم الفلسطيني تدريجيا، واستعباده بمزيد من الديون ومزيد من الربا.
الأهم من ذلك هو ارادة المؤسسات المالية العالمية بتحويل القدس الى عاصمة النظام العالمي الجديد ويقومون حاليا بذلك من خلال مشروع يسمى New Jerusalem Convenant Project ويعمل هذا المشروع على اذابة الفوارق بين الديانات الثلاث ويعمل على توحيد تلك الديانات بديانة واحدة ، وسيتم ذلك من خلال مسميات السلام العالمي والمحبة ومن خلال هيكلة المسجد الأقصى ليسمح للمسيحيين واليهود والمسلمين بالصلاة معا في المسجد.
وسيعمل المشروع على بناء هيكل اعلى الأرض لليهود ملاصق لقبة الصخرة بموافقة قيادات اسلامية وسيعمل على استغلال الأنفاق تحت الأرض.
ادناه صورة مقترحة للمشروع