من يحكم العالم : خديعة النظام العالمي الجديد

هذه المدونة تهدف الى توعية الناس الى خديعة كبرى يتم الاعداد لها ضمن النظام العالمي الجديد ، بهدف انشاء حكومة عالمية واحدة تحت حاكم واحد وبنك مركزي واحد وسياسة مالية واحدة تهدف الى اخضاع عامة البشر الى طبقة متحكمة متنفذة يعود تاريخ سيطرتها الى قدم حضارات الفراعنة وما بين النهرين. وتبين هذه المدونة هيكلية حاكمية العالم والاهداف والخطط التي يقومون بها للسيطرة على قلوب عامة البشر الضعفاءو الغير واعين لمجريات الاحداث والجدير بالذكر ان الديانات السماوية جميعها تنبه الى هذه المجموعات وخطرها دون الاشارة اليها مباشرة.
مع العلم ان هذا الموضوع يتم طرحه من قبل هيئات غربية ومسيحية متدينة بالاضافة الى كبار المفكرين الشرفاء في العالم. أحببت من خلال قرائتي المكثفة كمسلم عربي الكتابة بهذا الموضوع من وجهة نظر عربية اسلامية.

الاثنين، 22 أغسطس، 2011

بين الظلم والظلمات


بين الظلم والظلمات هو الواقع الذي نعيشه الآن انه السؤال اللذي يسأل نفسه عند النقاش حول تغيرات العالم العربي ، فالنقاش يدور حول ان نكون تحت ظلم الحكام او ان نكون العوبة بيد المفسدين ؟
ما هو خيار كل مواطن ؟ اسأل نفسك هل تريد " ظلم الحكام" ؟ أم ثورات خادعة من اجل الحرية الزائفة والمدعومة من المفسدين في الأرض -" الظلمات
ظلم الحاكم معروف لدى الجميع لكن الظلمات يصعب ادراك المفسد الحقيقي فيها ويصعب فيها معرفة الحقيقة والنور. هل يجب ان نختار اما الظلم اوالظلمات ؟ لماذا نحصر اختيارنا بالظلم او الظلمات ؟ لماذا لا يكون لنا خيار آخر ؟
عندما نقع بين اختيارين فعلينا ان نعلم انه لا نملك من قدرات لنكون فاعلين ؟وعلينا ان نعلم اننا لا نملك ارادة التغيير الحقيقية.... لماذا نلجأ للغرب من أجل التغيير؟ لماذا لا يكون لدينا خيار مستقل ؟ وكيف نستطيع أن ندرك الحقيقة والنور ؟ الخيار الثالث بين الظلم والظلمات هو الايمان والصبر والمثابرة والمكافحة من اجل النصر بعيدا عن المال وبعيدا عن المصالح وبعيدا عن الخوف! فعندما يختلف اصحاب البيت فمن الادب اصلاح البيت من اهله وليس العمل على تمكين الغريب من التدخل بحرمات البيت من اجل اقصاء سيد البيت.
الفتنة هي صنيعة غياب الحقيقة والنور الساطع ، الفتنة تكون عندما يصبح خيط الحق وخيط الباطل رماديا لاغلب الناظرين ، وتصبح فئة الأقلية هي الفئة التي لا تحيد عن رؤية الحقيقة والنور.
" اهدنا الصراط المستقيم " دعاء ندعوه في صلا تنا كل يوم لنسأل الله النور والحقيقة والهداية التي يصعب ادراكها بدون الايمان!

الأحد، 21 أغسطس، 2011

" فجاسوا خلال الديار"


ما معنى كلمة جاسوا بالديار الواردة في القرءان ، كلمة جاسوا تشير الى مجموعة من الأشخاص اللذين سيقومون بما يشابه ثورات الربيع العربي الخادعة ، أي أن دمار النظام العالمي الجديد سيكون من خلال عباد ذو بئس شديد يجوسون بالديار أي سيقومون بالتنقل بين الديار في محاربة النظام العالمي الجديد. لقد الهمتني كلمة جاسوا كثيرا حتى وجدت انها قريبة من كلمة جاسوس ويراد بها الترقب والتجول خفية بين الديار في سبيل مقاومة الطغاة وهو اسلوب قتالي مخالف للاسلوب العسكري المنظم.
والمعنى قد يقصد به الاشارة الى كيفية بناء وهدم النظام العالمي الجديد ( عالم واحد ، حاكمية واحدة) الغالب أن النظام العالمي الجديد سيتأسس من خلال ثورات لمجموعات مدعومة من هيئات المفسدون بالأرض بحيث تبدوا الثورة انها نابعة من الداخل ولكن المغذي لها هم المفسدون في الأرض في الخارج. وتستخدم ثورات الربيع العربي اسلوب " فجاسوا خلال الديار" فالثوار في ليبيا ليس لديهم جيش منظم وانما هم عبارة عن مجموعات متفرقة تستخدم الأسلحة الخفيفة واسلوب حرب العصابات.

والآية تشير الى اسلوب هدم النظام العالمي الجديد ، أي ان نهاية النظام العالمي الجديد ستتم بنفس الطريقة ولكن المنفذ سيكون عباد الله الأقوياء وسيستخدمون الأسلوب القتالي " فجاسوا خلال الديار لمحاربة كل موالي في النظام العالمي الجديد". ان عملية بناء وتأسيس النظام العالمي الجديد وعملية انهياره ستكون بنفس الأسلوب، وهو اسلوب جاسوا بالديار مع اختلاف الفاعلين وايمانهم وعبادتهم، ففي حالة انشاء النظام العالمي الجديد لن يكون هناك عباد اتقياء اقوياء، ولكن عند تدمير النظام العالمي الجديد سيكون هناك العباد الاتقياء الأقوياء.

وارجح بشكل كبير ان عملية تاسيس النظام العالمي الجديد على مستوى العالم ستكون بحروب وثورات بين الشوارع في كل مكان ويشمل ذلك الهند ، والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والعالم العربي وغيرها من الدو ل.

نٍسأل الله ان نكون قد أصبنا خيرا والله اعلم,,,


المصادر

تفسير البغوي اسلام ويب

المعاني قاموس عربي عربي على الانترنت

الخميس، 18 أغسطس، 2011

دمشق ضد النظام العالمي الجديد حتى النهاية!



مدينة دمشق ستكون مركز المقاومة في الشرق الاوسط ضد النظام العالمي الجديد ، وسيصعب على المفسدون في الأرض خداع أهل هذه المدينة بسهولة. دمشق ستكون قلب المقاومة في الشرق الأوسط ونبع الايمان لمقاومين النظام العالمي الجديد.. وذكرت سابقا في تقرير سابق ان مدينة دمشق واهلها سيعانون جدا في ظل حكم النظام العالمي الجديد.
ان تهديد اردوغان للرئيس السوري على وقف العمليات العسكرية في سوريا هو مؤشر على فشل النظام العالمي الجديد باللعب في سوريا ويؤشر الى التهديد العسكري لسوريا. علينا ان نفكر في عقلنا وليس فقط بقلبنا علينا أن نفهم ماذا يفعل دجالوا النظام العالمي الجديد وماذا يخططون... ان الاستخبارات التركية والموساد والهيئات الغربية تمول وتدعم اي معارض سوري سواء كان صالحا او طالحا وتقوم تركيا بتمرير المخربين او الاسلاميين الشباب المغرر بهم للمرور من الحدود التركية والوصول الى منطقة جسر الشغور البعيد فقط 15 كم عن الحدود التركية! ... المهم ان نفهم ان المفسدون في الأرض لا يريدون سوريا لا حرة ولا غير حرة وانما يريدونها مدينة ذليلة تابعة لاهواء المفسدون في الأرض ، علينا ان نفهم ان هذا الرجل اللذي في تركيا ويدعى اردوغان لا يعرف أصلا ما هو الايمان فهو رجل يتاجر بالمشاعر وباسم الدين وهو قام بتوقيع اتفاقية تعمل على تعاون استراتيجي عسكري سري مع اسرائيل بحيث اذا قامت سوريا بضرب اسرائيل فان تركيا مجبرة على الدفاع عن اسرائيل ومجبرة على خوض الحرب معها ضد سوريا ، ويقع هذا التفاهم ضمن تفاهمات الناتو مع اسرائيل ومع تركيا.
ان المهلة التي اعطاها اردوغان للرئيس السوري هي مهلة عسكرية بحتة ،وان ما يجري هو تمهيد لضرب سوريا وفي حال ضرب سوريا فان ايران وحزب الله لن يسكتوا ابدا لأن مصيرهم مشترك وبقاؤهم على قيد الحياة مشترك ...
ان الاعلام لا يذكر وجود قناصة ممولين من الخارج يقنصون الصالح والطالح لصب الزيت على النار وان الاعلام لا يذكر كيف يتم تمويل وتسليح مجموعات لا تعرف حقيقة ما يجري. وان الاعلام لا يذكر كيف ارتفع رصيد المالي لاوردوغان من صفر الى 2 بليون دولار في قترة قصيرة ،ولا يذكر الاعلام الدعم العسكري واللوجستي لقوات الناتوا في سبيل تحضير جهوزية القوات الضاربة لناتوا من تركيا ضد ايران وسوريا والاعلام لا يذكر الكثير الكثير من الحقائق التي يشوهها الدجالون. علينا أن نسأل انفسنا لماذا تقوم السفارة القطرية بسحب سفيرها من سوريا؟ لماذا يتم سحب السفير السعودي ولماذا يتم انذار رعايا الدول ومنها بريطانيا والفلبين بالخروج من دمشف في اسرع وقت ممكن. أتسائل هل هم حريصون على الشعب السوري ؟؟ فاذا هم كذلك لماذا لا يكونون حريصون على الشعب العراقي او الباكستاني او الفلسطيني او السوداني أو ...أو أو !!لماذا يهرول سفراء الدول الأجنبية والوسطاء باقناع النظام السوري بعدم ملاحقة المخربين والمعارضة ووقف العمليات العسكرية !! ببساطة أصحاب النظام العالمي الجديد والمعارضة فشلوا في مشروع الفوضى الداخلية وهم يريدون اقناع الرئيس بلجم الجيش حتى يتسنى لهم اللعب كما يريدون ، وان لم يتم ذلك لن يكون لديهم خيار سوى الحرب العسكرية، ولقد بدأوا بذلك بانذار النظام السوري. فالرئيس الامريكي والاتحاد الاروبي ينادون برحيل النظام وهذا النداء شبيه بنداء رحيل النظام الليبي قبل ضربه وغزوه من قبل الناتو، غريبة دموع التماسيح والاغرب رقة قلب الاوربيين والامريكان!
دمشق ستكون شوكة في رقبة النظام العالمي الجديد، لماذا لا نسأل انفسنا لما اختار الله نزول عيسى عليه السلام في دمشق؟ لماذا بداية الأمل والنصر من هناك ؟ الاجابة برأيي هي ان سكان هذه المدينة سيرابطون ويصبرون وسيعانون من الفتن وسيتكبدون الكثير من الخسائر في الأرواح والممتلكات وتقديرا لصبرهم ومقاومتهم سيكون نزول عيسى عليه السلام في دمشق !
وقدأَخبرَ صلى الله عليه وسلم أَنَّ النَّاس يفزعون في الفتن: «إِلى مديْنَةٍ يُقالُ لهَا دمَشق، مِنْ خَيْرِ مُدُنِ الشَّامِ فتَحصنهم مِنْ عدوِّهم»

وأَخرجَ الحاكمُ(24) عنِ ابنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قالَ: «يأْتِي علَى النَّاسِ زمانٌ لا يَبْقى فيهِ مؤمنٌ إِلا لَحِقَ بالشَّامِ».‏

و جاء في الحديثِ الصحيحِ المشهور عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «بَيْنَا أَنَا فِي مَنَامِي أَتَتْنِي المَلائِكَةُ فَحَمَلَتْ عَمُودَ الكِتَابِ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي فَعَمَدَتْ بِهِ إِلَى الشَّامِ، أَلا فَالإِيمَانُ حَيْثُ تَقَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِ»

وتذكر النبوؤات المختلفة في الديانة المسيحية ان مدينة دمشق في آخر الزمان ستتعرض للدمار الكامل نتيجة مقاومة أهلها، وتذكر التقارير المختلفة للمحللون العسكريون ان سوريا وحزب الله قادرون على شل حركة اسرائيل بالصواريخ والأسلحة الكيماوية وعند تلك اللحظة سترد اسرائيل ليس بقنابل نووية وانما بقنابل نيترونية، وهذه القنابل تخترق الدروع والدبابات وتقتل من بداخلها انها تقتل بالاشعاع والحرارة وهي لديها شكل تفجيري ولكنه محدود بالنسبة لقدرتها المدمرة الاشعاعية التي تفوق قدرات القنابل النووية في القتل.

الله يستر ويحمينا جميعا!


المصادر :

زعزعة الشرق الأوسط الكبير ، مقال لمياكل شوفسكي بتاريخ 17-6-2011

مكانة الشام ودمشق (قراءةٌ في الحديث النبوي) ـــ د.بديع السيد اللحام(*)

نبؤات الانجيل : يوم تدمير دمشق


الكاتب