من يحكم العالم : خديعة النظام العالمي الجديد

هذه المدونة تهدف الى توعية الناس الى خديعة كبرى يتم الاعداد لها ضمن النظام العالمي الجديد ، بهدف انشاء حكومة عالمية واحدة تحت حاكم واحد وبنك مركزي واحد وسياسة مالية واحدة تهدف الى اخضاع عامة البشر الى طبقة متحكمة متنفذة يعود تاريخ سيطرتها الى قدم حضارات الفراعنة وما بين النهرين. وتبين هذه المدونة هيكلية حاكمية العالم والاهداف والخطط التي يقومون بها للسيطرة على قلوب عامة البشر الضعفاءو الغير واعين لمجريات الاحداث والجدير بالذكر ان الديانات السماوية جميعها تنبه الى هذه المجموعات وخطرها دون الاشارة اليها مباشرة.
مع العلم ان هذا الموضوع يتم طرحه من قبل هيئات غربية ومسيحية متدينة بالاضافة الى كبار المفكرين الشرفاء في العالم. أحببت من خلال قرائتي المكثفة كمسلم عربي الكتابة بهذا الموضوع من وجهة نظر عربية اسلامية.

الاثنين، 25 أبريل، 2011

قلب الخليج الجديد

الطريق الى البصرة هي الطريق الى قلب الخليج العربي وهي بوابة ومفترق طرق رئيس للمشرق العربي ، وليس غريبا ان يعني اسم البصرة بالفارسية نقطة التقاء جميع الطرق وهي فعلا نقطة التقاء نهري دجلة والفرات ونقطة التقاء للسفن والبواخر في شط العرب وهي ايضا نقطة التقاء لانابيب النفط. والبصرة بالعربية تعني المنطقة التي يشاهد او يبصر- يلاحظ- من خلالها حركة العدو. والبصرة تحوي معظم النفط العراقي وهي تحوي أكثر من 80% من النفط العراقي الغير مكتشف. عندما تزور البصرة تلحظ هدوءا غير طبيعيا ، هدوء مرقوب بالحذر الشديد وبنفس الوقت حركة تجارية كبيرة وتدفق للشركات الأجنبية وحركة كبيرة لمشاريع مختلفة وطموحة. البصرة تعاني من آثار الحروب وتحاول النهوض وهناك آثار لحركة غير اعتيادية لتنمية البنية التحتية والمدنية للبصرة وهذه الحركة هي في مراحلها الأولية. ويلاحظ ان تقاسيم الاقاليم الادارية الجديدة لجنوب العراق يركز على توزيع النفط العراقي في تلك المناطق، كما أن وجود الأمريكيين والبريطاننين والأتراك في البصرة يشير الى اتفاق سياسي قوي يميل الى تهدئة البصرة ، ووجود الأتراك يعني تحجيم الامتداد الاقتصادي لايران. ووجود الأتراك في البصرة بزيهم العسكري وباعلى المستويات وبموافقة ودعم غربي يعني تاييدا لتمثيل قوة من قوى الناتو في جنوب العراق. والناتو يمثل القوى الضاربة والقوة التي تحمي اقتصاد نخبة النخبة العالمية. ان الهدوء في البصرة مرتبط ارتباطا وثيقا بالاضطرابات في البحرين والكويت والمنطقة الشرقية في السعودية ، وهدف هذا الهدوء هو خلق نقطة انطلاق لعاصمة جديدة لدولة جديدة تعمل على فتح مسار جديد لتدفق النفط العربي من الخليج العربي الى البحر الأبيض المتوسط عبر خط انابيب جديد يصل الى حيفا.

ان هذا التقسيم ليس بغريب وهو يعتمد على دراسات قديمة وحديثة ، فلقد استطعت الحصول على خريطة من عهد الامبراطورية العثمانية في عام 1880 تظهر فيها البصرة عاصمة لمنطقة تضم كل من الكويت ، والحسا والهفوف والمنطقة الشرقية بالسعودية كمنطقة اقتصادية وسياسية واحدة .



وهذه الخارطة لا تختلف كثيرا عن خارطة الشرق الأوسط الجديد والتي تظهر فيها البصرة كقلب الخليج العربي الجديد. فالخارطة التي اصدرها المركز العسكري للدراسات الاستراتيجيةالأمريكي للباحث رالف بيتر تظهر تشابها كبيرا بين هذه الخارطة وخارطة الولايات للامبراطورية العثمانية.




وعادة تركز النخبة العالمية في استثماراتها على مشاريع ترفيهية وبنايات ومشاريع جمالية بعيدة عن التنمية الحقيقية ، حيث ان أكبر المشاريع البنية التحتية في البصرة حاليا هي صرح المدينة الرياضية العملاق وهو مشروع غير متناسق مع اولويات المواطن البصري اللذي ينقصه الماء والكهرباء والخدمات الأساسية وهو مشروع يذكرني بمشاريع دبي العملاقة التي لا تتناسق مع احتياجات جارتها في عجمان والتي تولد الكهرباء لناطحات السحاب من خلال مولدات كهرباء !
ولقد استطعت من خلال البحث ايجاد مخطط استرتتيجي لتنمية مدينة البصرة لعام 2025 وتقوم به شركة كندية تسمى MGP




ومن خلال القراءات يظهر ان هناك خططا لمد انابيب جديدة وبناء مخازن نفطية جديدة وعمل مرفأ مالي جديد وغيرها من المشاريع التي تشابه مشاريع دبي. هذه المشاريع لن ترى كلها النور الى بعد هيكلة استراتيجية للشرق الأوسط يتم من خلالها التخلص من الحليف الايراني المؤقت اللذي سيتم انهاء وتحجيم دوره خلال الثلاث السنوات القادمة.

وهناك كتاب قديم جديد باسم The Shape of Things to Come, H. يذكر فيه مؤلفه ان "اعلان" بروز النظام العالمي الجديد سيكون من البصرة من خلال مؤتمر دولي سيعقد في البصرة ، وهذا محتمل جدا بعد هيكلة الشرق الأوسط وتشكيل دولة جديدة على غرار الدولة الكردية تسمى باقليم العرب الشيعة وهذه الدول ستكون تابعة كليا لاسياد النظام العالمي الجديد.

الجمعة، 1 أبريل، 2011

ياجوج ومأجوج ممن يخافون!؟

عند قراءة تاريخ مملكة الخزار والتتار الاوروبيين وشعب يأجوج ومأجوج تدرك أن يأجوج ومأجوج يخافون من النظم الشمولية التي تضع نصب أعينها لحاكمية العالم وهم يخافون أكثر واكثر من النظم الأيدولوجية الشمولية ويرتعبون من النظم الدينية والشعوب التي لديها ايدلوجيا وحاكمية متنغامة مع الديانة... فعلى مر العصور من ذو القرنين الى الخليفة العباسي الى خليفة الامبراطورية العثمانية كان شعب يأجوج وماجوج وشعب الخزار في ادنى نشاط فساد له في الأرض وكلما كان النظام أكثر انتشارا وشموليا وعالميا والقوى متمركزة بشخص مؤمن ذو صبغة دينية كان شعب الخزار وفساده في أدنى ما يكون. وعند قراءة التاريخ ستعرف ان اهم هدف كان لشعب الخزار ليس تدمير الامبراطورية العثمانية فقط ولكن كان هناك هدف أهم بكثير وهو القضاء على نظام شمولي ونظام اسلامي عالمي مرتبط بالخليفة العثماني وكان ذلك هاجسا لهم وكان أيضا الهدف الأول.




يندر من يتحدث عن هذا الموضوع ولكن الوثائق التاريخية والاتفاقيات الموقعة مع العرب في فترة الحرب العالمية الأولى والاتفاقيات مع اتتاتورك وشبه القارة الهندية تثبت بكل تأكيد ان نظام الخلافة كان يشكل هاجسا يقلق شعب الخزار ويهود العصر الحديث. لأن نظام الخلافة لا يتماشى مع النظام المالي الحديث ولا مع حرية كل شيء ويتعارض مع الأهداف الاستراتيجية لشعب الخزار في السيطرة على العالم وفرض نظامهم الفاسد على العالم، كما أن فكرته تتناقض تماما مع النظام العالمي الجديد اللذي يبذل كل جهوده في ايجاد رأس يمثل هذا النظام العالمي الجديد الفاسد في حين أن نظام الخلافة يحوي أسسا وايدولوجيا دينية تلتف حول الخليفة كما أن القوانين التي تطبق ستكون قوانين دينية تفرض على الجميع فئات المجتمع وبالتالي وجود تشريع عالمي يتنافس مع قوانين النظام العالمي الجديد. ان النظام العالمي الجديد يريد فرض لغة واحدة-اللغة الانجليزية- ، وديانة واحدة وحاكمية واحدة وثقافة واحدة وجيش واحد وبنك واحد ...في حين نظام الخلافة يريد نشر اللغة العربية ، والديانة الاسلامية ، والشريعة الاسلامية ، والنظام الاقتصادي الاسلامي ، وقيادة وحامكية واحدة وجيش واحد ، وضم العجم والعرب تحت راية واحدة ... وكل هذه الأهداف تتعارض مع النظام العالمي الجديد .

لا يمكن أن تدرك أهمية ذلك من دون أن تدرك قصة ذو القرنين وتقرأ التاريخ المعاصر لشعب الخزار والتتار ! من المهم ان ننتبه لذلك، لان الصراع السياسي على الأرض في هذه الحياه هو صراع بين نظام شمولي فاسد ونظام شمولي عادل يخضع لحكم لله الملك الواحد القهار، انه صراع على مستوى العالم بين الحق والباطل.


المصادر:

الخلافة والحرب العالمية الأولى، عمران حسين.