من يحكم العالم : خديعة النظام العالمي الجديد

هذه المدونة تهدف الى توعية الناس الى خديعة كبرى يتم الاعداد لها ضمن النظام العالمي الجديد ، بهدف انشاء حكومة عالمية واحدة تحت حاكم واحد وبنك مركزي واحد وسياسة مالية واحدة تهدف الى اخضاع عامة البشر الى طبقة متحكمة متنفذة يعود تاريخ سيطرتها الى قدم حضارات الفراعنة وما بين النهرين. وتبين هذه المدونة هيكلية حاكمية العالم والاهداف والخطط التي يقومون بها للسيطرة على قلوب عامة البشر الضعفاءو الغير واعين لمجريات الاحداث والجدير بالذكر ان الديانات السماوية جميعها تنبه الى هذه المجموعات وخطرها دون الاشارة اليها مباشرة.
مع العلم ان هذا الموضوع يتم طرحه من قبل هيئات غربية ومسيحية متدينة بالاضافة الى كبار المفكرين الشرفاء في العالم. أحببت من خلال قرائتي المكثفة كمسلم عربي الكتابة بهذا الموضوع من وجهة نظر عربية اسلامية.

الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

الديموقراطية الغربية الزائفة !

كيف يتم تمرير القرارات الغربية بخصوص السياسات الاستراتيجية وكيف يتم اتخاذ القرارات من قبل النخبة. في الحقيقة النظام الديمقراطي الغربي هو نظام مخادع وخبيث جدا ويظهر ان هناك حرية . ولكن للناظر والمحلل للعمق يكتشف ان جميع الاحزاب في الولايات المتحدة او فرنسا او المانيا كلها تطلب رضا اليهود والنخبة الغنية . لكل حزب شعارته ولكل حزب وجهه ولكن افعاله مربوطة بقوة بنوايا النخبة الثرية جدا والمتحكمة في كل شيئ. فهي تملك الشركات العابرة للقارات وهي لديها ممثليها اللذين يدعمون الانتخابات وهي لا يهمها من يفوز بالانتخابات ولكن يهمها ان الجميع يركض ويلهث نحو رضاها ورضا الدولار والمال .

نخبة النخبة من اليهود ومن تبعم من ذووي الاصول الاوربية يمررون معظم سياساتهم من خلال الجهاز الديمقراطي من خلال النفوذ والمال. وعندما يجدون صعوبة في اقناع العامة يتحرك الجهاز التنفيذ السري والمرتبط بأجهزة الاستخبارات وأجهزة الاغتيال والتمويل السرية

ولقد تم اغتيال عدة قادة ومستشارين في الغرب قبل الحرب للعراق وادعوا انهم انتحروا ، وتم اسقاط طائرة في عام 2010 لاحد أكبر قادة الجيش الامريكي لنيته في الكشف عن اسلحة خطيرة تستخدم في العالم ضد المساكين لاثارة الزلازل والتأثير بالطقس ببقعة معينة.

هم يصفون او يفضحون او يكيدون او يشوهون أي شخص لا يرضخ لدولارهم ويقومون بابتزازه او قتله. هم يملكون وجه الامرأة الحسناء العذراء ولكنهم هم المغتصبون والفاجرون والسارقون لثروات الشعوب. وهم يعملون بوجه الحسناء، لقد شبههم لي أحد ألاصدقاء بانهم المخرجون والممولون لمسلسل الديموقراطية وافلامها وأنت لا تستطيع ان تعرف وجه المخرج الحقيقي ولا الممول ولكن الناس يستطيعون أن يدركون بطل الديموقراطية في فيلمهم ولا تستطيع معرفة كيف تم جمع الاموال لاخراج هذا الفيلم. ان رئيس الولايات المتحدة الامريكية هو اداة التنفيذ وهو بطل الفيلم ولكن الفاعل الحقيقي هو الممول والمنتج وهم نخبة النخبة الحاكمة ويشكل اسفل هرم النخبة بطل الفيلم وهو رئيس دولة ما اللذي يسعى الى رضا اصحاب الربا والطبقة الحاكمة المتنفذة من وراء الستار. لن يظهر الممول أبدا لانه يود ان يحافظ على كبريائه وشرفه ويريد أن يعلق الاخطاء والفاجعة على الأشخاص اللذين يعرفهم الناس من رؤساء أو أحزاب معينة.
الديموقراطية تتطبق فقط على مستوى الفرد لضبط النظام بين الافراد ولكن عند وجود المصالح الاستراتيجية والامور التي تتعلق بنخبة الحاكمة تتبدد وتختفي الديمقراطية ويظهر طغيان المال والنفوذ الاقتصادي على قرارات الشعوب.